كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن جهود المعمل المركزي لفحص ومراقبة إنتاج وتصدير البطاطس بمركز البحوث الزراعية، خلال شهر فبراير الماضي.
وأكدت الدكتورة نجلاء بلابل مدير المعمل، أن شهر فبراير الماضي، قد شهد نشاطا ملحوظا، خاصة بعد جهود التطوير التي شهدها المعمل مؤخرا، بالإضافة الى الطفرة الرقمية والرقابية التي تحققت لضمان جودة الصادرات المصرية في الأسواق العالمية لموسم 2025-2026، تنفيذا لتوجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية.
وكشف مدير المعمل عن تكثيف عمليات الفحص الميكروسكوبي لبطاطس المائدة المعدة للتصدير، حيث أسفرت الجهود خلال شهر فبراير عن فحص 10,895 عينة، بإجمالي كمية بلغت 289,944 طناً، لافتة إلى أنه بذلك يصل إجمالي العينات المفحوصة منذ بداية الموسم وحتى نهاية فبراير إلى 14,612 عينة، بكمية إجمالية تقدر بنحو 411,876 طناً.
وتابعت، أنه في إطار المتابعة الدقيقة للمحصول في الأراضي (عمر 75 يوماً من الزراعة)، فحص المعمل نحو 1,227 عينة للعروتين الشتوية والصيفية خلال شهر فبراير فقط، ليبلغ إجمالي العينات المفحوصة ظاهرياً للعروتين منذ بداية الموسم 8,725 عينة.
واستعرضت بلابل الدور المحوري للتقنيات الحديثة في مراقبة المناطق الخالية من العفن البني، حيث تم تحميل 345 صورة فضائية، لمتابعة التغيرات في المناطق الخالية (أساليب الري، التشجير، المساحات)، فضلا عن تأسيس 96 بيفوت جديد بمساحة 9,428 فداناً، ليرتفع إجمالي المناطق المسجلة إلى 4,408 بيفوت و 281 حوشة، بمساحة إجمالية للمناطق الخالية بلغت 643 ألف فدان، لافتة إلى أنه تم إدخال بيانات 1046 بيفوت (85 ألف فدان) للعروتين الشتوية والمحيرة، و 346 بيفوت (27 ألف فدان) للعروة الصيفية، مع استمرار عمليات التحقيق، ذلك بالإضافة الى إجراء تحليلات دقيقة لملوحة التربة، الكلوروفيل، والمحتوى المائي، باستخدام الاستشعار عن بعد لضمان صحة النبات.
وأكدت أن المعمل يتابع عمليات الحصاد يومياً، مع إجراء مراجعة دقيقة لكميات الحصاد الخاصة بكل شركة ومقارنتها بالكميات المفحوصة بالمعمل، لضمان الشفافية المطلقة والتأكد من عدم تجاوز كميات الفحص للكميات المنتجة فعلياً، لافتة الى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز تنافسية المحاصيل الزراعية المصرية وفتح أسواق دولية جديدة.