قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل على من يأخد حقنة الأنسولين فى نهار رمضان قضاء أو كفارة؟

هل على من يأخد حقنة الأنسولين فى نهار رمضان قضاء أو كفارة؟
هل على من يأخد حقنة الأنسولين فى نهار رمضان قضاء أو كفارة؟

هل تؤثر الحقن الطبية تحت الجلد “كحقنة الأنسولين” في صحة الصوم؟ سؤال أجاب عنه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

هل على من يأخد حقنة الأنسولين فى نهار رمضان قضاء أو كفارة

وقال الأزهر للفتوى عبر صفحته الرسمية على فيس بوك: إن استخدام حقنة تحت الجلد في نهار رمضان كما هو الحال في حقنة الأنسولين التي للتداوي؛ لا تضر بالصوم ولا تفسده، وليس على من أخذها قضاءٌ أو كفارة.

وأشار إلى أن جمهور الفقهاء يرون أن ما يفسد الصوم هو الطعام والشراب الذي يصل إلى الجوف عن طريق الفم أو أي منفذٍ معتاد.

وبين بناء على ذلك أن حقن الأنسولين وما في حكمها لا يفطر، ولو احتاج المسلم أخذ حقن الأنسولين قبل أذان المغرب بدقائق استعدادًا للإفطار جاز.

دعاء الشفاء من كل داء في رمضان

أوصى الدكتور مجدي عاشور، أمين الفتوى بدار الإفتاء ، كل من يعانى آلماً أو وجيعة عضوية أو نفسية؛ باتباع سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وترديد دعاء الشفاء من كل داء في رمضان : "بسم الله .. بسم الله .. بسم الله" ثم نقول سبع مرات "أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر".

وأضاف “عاشور”، أن هذا الدعاء سُنة نبوية علينا الأخذ بها شفاء ووقاية من الأمراض، بأن يتضرع المريض إلى الله تعالى بالدعاء السابق ذكره ثم المسح على سائر الجسد يقينا منه بالشفاء والحماية والوقاية من كل الأمراض والأسقام.

ونبه إلى أن هذا الدعاء ليس فقط للشفاء من الأمراض؛ بل للوقاية أيضا من كل سوء، سواء بقراءة الإنسان على نفسه أو قراءة الغير عليه بنفس الطريقة النبوية المذكورة، منوهًا بأن الإنسان بمجرد تضرعه بهذا الدعاء والذى بدأه "باسم الله" أو أنه طلب من الله الدخول في كنفه ورعايته متحصنًا به وبعزته وقدرته من شر "ما أجد وأحاذر" أي من شر كل ما أخاف مما يصيبني أو سيصيبني.

دعاء الشفاء

وقالت دار الإفتاء المصرية ، إن دعاء الشفاء هو من وصايا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، حيث أوصى بالدعاء للمريض .

وأوضحت “ الإفتاء” ، أنه جاء في الأثر أنه زار النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- لمّا مَرِض ودعا له بالشفاء، حيث رُوي عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- أنّه قال: «ثمّ وضع يدَه على جبهتي، ثمّ مسح يدَه على وجهي وبطني، ثمّ قال: اللهمُّ اشفِ سعدًا، وأتممْ له هجرتَه، فما زلتُ أجد بردَه على كبِدي -فيما يخالُ إليّ- حتى الساعةَ».

وتابعت: بل إنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- دعا لذلك وحبّب به وحثّ عليه وعلّم أصحابه -رضي الله عنهم- صِيَغ الدعاء التي تُعجّل في شفاء المرضى، وأنّه ينبغي على ما من زار مريضًا أن يدعو له بتلك الصِيَغ، منها ما رواه ابن عبّاس -رضي الله عنه- عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَات: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ، إِلاَّ عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ».