أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية ستستهدف أي شخص يشكل تهديدًا لأمن إسرائيل، وذلك ردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت تل أبيب قد تستهدف المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي.
وخلال إحاطة صحفية عُقدت يوم الاثنين، سُئل المتحدث العسكري الإسرائيلي إيفي ديفرين عن موقف الجيش من مجتبى خامنئي، الذي تولى منصب المرشد الأعلى لإيران خلفًا لوالده آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في ضربة مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل قبل أكثر من أسبوع.
وقال ديفرين في رده “نحن نستهدف كل من يشكل تهديدًا لدولة إسرائيل. لن أخوض في تفاصيل الخطط العملياتية، لكنني أقول بوضوح: كل من يهدد إسرائيل سيتعرض للأذى.”
وأضاف المتحدث أن الجيش الإسرائيلي وضع المرشد الإيراني السابق على قائمة الأهداف منذ اللحظة الأولى لبدء عملياته العسكرية، مشيرًا إلى أن الدور الذي يشغله رأس النظام في طهران يتجاوز الجانب السياسي ليشمل قيادة القوات العملياتية للنظام.
وأوضح ديفرين قائلاً إن “رأس هذا النظام هو من يقود قواته العملياتية، وعلى يديه دماء كثيرة”، في إشارة إلى المرشد الراحل علي خامنئي الذي قُتل خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، ووسط تساؤلات دولية بشأن ما إذا كانت القيادة الإيرانية الجديدة قد تصبح هدفًا مباشرًا للعمليات العسكرية الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، وجّهت الإعلامية بيانا غولودريغا سؤالًا لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر خلال مقابلة حول ما إذا كان مجتبى خامنئي هدفًا محتملًا لإسرائيل.
ورد ساعر بعبارة مقتضبة قائلاً: “عليكم أن تنتظروا لتروا.”
وتعكس هذه التصريحات موقفًا إسرائيليًا متشددًا يؤكد استمرار سياسة استهداف القيادات التي تعتبرها تل أبيب مسؤولة عن تهديد أمنها، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا غير مسبوق في المواجهة بين إسرائيل وإيران، مع استمرار الضربات العسكرية والتهديدات المتبادلة بين الجانبين.

