بعد غروب شمس اليوم الثلاثاء الموافق 10 مارس، تبدأ أولى الليالي الوترية في العشر الأواخر من رمضان، والتي يتحراها وينتظرها كل مسلم لاغتنام ليلة القدر، والتي تأتي على الأرجح والأشهر من أقوال العلماء في الليالي الوترية من العشر الأواخر في شهر رمضان المبارك.
موعد الليالي الوترية في شهر رمضان
وأوضحت دار الإفتاء المصرية، موعد الليالي الوترية في شهر رمضان 2026، وهي كالآتي:
- ليلة 21 رمضان
تبدأ من مغرب يوم الثلاثاء 20 رمضان/ 10 مارس، وتنتهي فجر يوم الأربعاء 21 رمضان / 11 مارس.
- ليلة 23 رمضان
تبدأ من مغرب يوم الخميس 22 رمضان / 12 مارس، وتنتهي فجر يوم الجمعة 23 رمضان / 13 مارس.
- ليلة 25 رمضان
تبدأ من مغرب يوم السبت 24 رمضان / 14 مارس، وتنتهي فجر يوم الأحد 25 رمضان / 15 مارس.
- ليلة 27 رمضان
تبدأ من مغرب يوم الإثنين 26 رمضان/ 16 مارس، وتنتهي فجر يوم الثلاثاء 27 رمضان / 17 مارس.
- ليلة 29 رمضان
تبدأ من مغرب يوم الأربعاء 28 رمضان / 18 مارس، وتنتهي فجر يوم الخميس 29 رمضان / 19 مارس.
علامات ليلة القدر
وكشفت دار الإفتاء عن علامات ليلة القدر، مشيرة إلى ما ذكره الإمام القرطبي في "تفسيره" لسورة القدر قوله: إن من علامات ليلة القدر أن الشمس تطلع في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها.
وقال الحسن، قال النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- في ليلة القدر: «إِنَّ مِنْ أَمَارَاتِهَا: أَنَّهَا لَيْلَةٌ سَمْحَةٌ بَلْجَةٌ، لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ، تَطْلُعُ الشَّمْسُ صَبِيحَتَهَا لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ».
وأوضحت، دار الإفتاء أن الله- تعالى- أخفى موعد ليلة القدر في رمضان لِيَجِدَّ الصائم في طلبها، وخاصة في العشر الأواخر منه، فيشمر عن ساعد الجد، ويشد مئزره، ويوقظ أهله كما كان يفعل رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم-؛ أملًا في أن توافقه ليلة القدر.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الله أخفى رضاه في طاعته؛ ليستزيد أصحاب الطاعات في أعمالهم، وأخفى غضبه في معصيته؛ لينزجر أصحاب السيئات عن أعمالهم، ولذلك اقتضت حكمة الله- تعالى- أن يُخفي أعمار الناس وآجالهم فلم يحددها؛ ليجد الإنسان في طاعة ربه، فينال رضاه، قال- تعالى-: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [الأعراف: 34].
ونوهت بأن الله تعالى أخفى أيضا الساعة في الزمن، قال- تعالى-: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: 187].

