تفقد فريق علمي متخصص من مركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي زراعات محصول القمح في مناطق توشكى وشرق العوينات ومحافظة الوادي الجديد، في خطوة تأتي ضمن جهود الوزارة لتعزيز متابعة المحاصيل الاستراتيجية وضمان نجاح المشروعات القومية الكبرى.
وجاءت الجولة الميدانية في إطار التعاون المثمر مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وتنفيذًا لتوجيهات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بضرورة تكثيف المتابعة الميدانية الدقيقة لزراعات القمح، باعتباره من أهم المحاصيل الاستراتيجية التي تسهم في تحقيق الأمن الغذائي للبلاد.
وأشار الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، إلى أن هذه الجولات العلمية تهدف إلى تقييم الحالة الزراعية للمحصول، والكشف المبكر عن أي مشكلات قد تؤثر على الإنتاجية، سواء كانت متعلقة بالري أو التسميد أو مكافحة الأمراض والآفات الزراعية، مع تقديم التوصيات الفنية المناسبة لضمان زيادة الغلة وتحسين جودة المحصول.
وأكد عبد العظيم أن المتابعة الميدانية تعكس التوجه الاستراتيجي للوزارة لتعزيز دور البحث العلمي في دعم الإنتاج الزراعي، وتطبيق أفضل الممارسات الزراعية الحديثة في المشروعات القومية، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الأساسية وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
وخلال الجولة، عقد الفريق العلمي عدة اجتماعات ميدانية مع المشرفين والمهندسين الزراعيين في المشروعات، لمراجعة خطط الري والتسميد ومكافحة الأمراض، والتأكد من الالتزام بالإجراءات الفنية المعتمدة، لضمان الوصول بالمحاصيل إلى أعلى معدلات الإنتاجية والجودة.
وأشار الفريق إلى أن التعاون مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية يسهم في دعم الجهود الزراعية على الأرض، وتوفير الخبرات الفنية والمعدات الحديثة التي ترفع كفاءة العمل وتضمن استمرارية الإنتاج على مدار العام.
تعزيز البحث العلمي
وأوضح مركز البحوث الزراعية أن هذه الجولة تأتي ضمن سلسلة من الزيارات الميدانية الدورية للمزارع والمشروعات القومية الكبرى، للتأكد من انتظام الأعمال الزراعية ومتابعة تطورات المحاصيل الاستراتيجية، مع تعزيز البحث العلمي والتطبيق العملي لأحدث أساليب الزراعة الحديثة.