استعرض برنامج “وللنساء نصيب”، المذاع على قناة “صدى البلد” دور أم سلمة (هند بنت أبي أمية) في صلح الحديبية، حيث أشارت على النبي ﷺ بالتحلل بالنحر والحلق دون كلام، ما ساعد الصحابة على تجاوز أزمة نفسية وتشريعية كبيرة، مؤكدة مكانتها كمستشارة حكيمة.
الحكمة والرزانة في كل موقف
وصفها التاريخ بأنها من أعقل نساء المسلمين، وكان النبي ﷺ يستشيرها ويقدر رأيها في مختلف الشئون، ما جعلها نموذجًا للمرأة الفقيهة والرزانة في الإسلام.
الثبات في العقيدة والصبر على الابتلاء
هاجرت أم سلمة إلى الحبشة ثم المدينة، وصبرت على أذى قريش وفراق زوجها وولدها في بداية الإسلام، مظهرة ثباتًا وإيمانًا راسخًا.
العلم ورواية الحديث
روت أكثر من 370 حديثًا، وكانت مرجعًا للصحابة والتابعين في فقه الطهارة والأسرة، ومنها حديث الكساء، ما يعكس مكانتها العلمية والفقهية.
شخصية مستقلة وقيادية
استعرض البرنامج أيضًا استقلال شخصيتها واهتمامها بشئون الأمة بعد وفاة النبي ﷺ، لتظل رمزًا للمرأة القيادية والمستشارة الحكيمة في التاريخ الإسلامي.