أعربت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (الإيدسمو) عن إدانتها الشديدة لاستمرار التصعيد والاعتداءات الإيرانية التي تستهدف المنشآت الحيوية والمناطق السكنية والصناعية في عدد من الدول العربية، مؤكدة أن هذا العدوان الإيراني يمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وخرقاً صريحاً لأسس حسن الجوار، فضلاً عما يشكله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي وتقويض لمساعي التنمية المستدامة.
ورحبت المنظمة بالقرار رقم (2817) الصادر عن مجلس الأمن الدولي بتاريخ 11 مارس 2026، والذي أدان ودعا للوقف الفوري للعدوان الإيراني الغاشم، والذي يعتبر خطوة محورية لتعزيز السلم والأمن الدوليين وصون سيادة الدول.
وكشفت "الإيدسمو" عن قلقها من تداعيات الاستمرار في استهداف البنى التحتية والمرافق الصناعية، لما لذلك من أثر سلبي مباشر على ديمومة الإنتاج وسلامة سلاسل الإمداد، مما ينعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي على الصعيدين العربي والدولي.
وناشدت المنظمة المجتمع الدولي بضرورة تفعيل الآليات اللازمة لضمان الوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية الإيرانية الغادرة.
وانطلاقاً من مسؤوليتها في دعم العمل العربي المشترك، جددت المنظمة التزامها بتقديم كافة أشكال الدعم الفني والاستشاري في مجالات عملها، دعما للقطاع الصناعي العربي خلال هذه الظروف الاستثنائية، كما تجدد تضامنها المطلق مع الدول العربية المتضررة في الحفاظ على أمنها وسيادتها.