قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الصين تتحرك دبلوماسياً .. دعوة عاجلة لبدء محادثات سلام في الشرق الأوسط

الصين تتحرك دبلوماسياً .. دعوة عاجلة لبدء محادثات سلام في الشرق الأوسط
الصين تتحرك دبلوماسياً .. دعوة عاجلة لبدء محادثات سلام في الشرق الأوسط

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى ضرورة الإسراع في إطلاق محادثات سلام شاملة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في إطار التحركات الدبلوماسية المتزايدة لاحتواء التوترات الإقليمية المتصاعدة.

وأكد الوزير الصيني أن استمرار الأزمات والصراعات في المنطقة يهدد الأمن والاستقرار ليس فقط في الشرق الأوسط، بل يمتد تأثيره إلى النظام الدولي بأكمله، خاصة في ظل الترابط الاقتصادي وأهمية الممرات البحرية الحيوية التي تمر عبر المنطقة. وشدد على أن الحلول العسكرية لم تعد مجدية، وأن الطريق الوحيد القابل للاستمرار هو العودة إلى طاولة المفاوضات وفتح قنوات حوار مباشر أو غير مباشر بين الأطراف المعنية.

وأشار وانغ يي إلى أن بلاده تتابع بقلق تطورات الأوضاع، وتدعم أي جهود دولية أو إقليمية تهدف إلى وقف التصعيد وتخفيف حدة التوتر، مؤكداً استعداد الصين للعب دور إيجابي وبنّاء في دعم مسارات التسوية السياسية، بما يحقق التوازن ويعزز الأمن الجماعي.
 

من جانبه، استعرض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال الاتصال آخر تطورات المشهد الإقليمي من وجهة نظر بلاده، مؤكداً أن إيران تدعم مبدأ الحلول السياسية، لكنها ترى ضرورة معالجة جذور الأزمات بشكل شامل وليس الاكتفاء بوقف مؤقت لإطلاق النار. كما شدد على أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع الإشارة إلى أن استقرار المنطقة يرتبط بشكل مباشر بإنهاء السياسات التي تؤدي إلى تأجيج الصراعات.


ويأتي هذا الاتصال في ظل تصاعد التوترات في عدد من بؤر الصراع في الشرق الأوسط، وتزايد التحذيرات الدولية من احتمالية توسع نطاق المواجهات إذا لم يتم احتواء الوضع سريعًا عبر حلول سياسية ودبلوماسية. كما يشير إلى تنامي الدور الصيني في الملفات الدولية الحساسة، ومحاولات بكين تعزيز حضورها كوسيط موثوق في النزاعات الإقليمية.

وتسعى الصين من خلال هذه التحركات إلى دعم الاستقرار العالمي، في إطار سياستها القائمة على تعزيز الحلول السلمية وتجنب الانخراط في الصراعات العسكرية المباشرة. وفي المقابل، تبرز الحاجة الملحة إلى توافقات إقليمية ودولية تضع حدًا للتصعيد المتكرر، وتفتح الطريق أمام تسوية شاملة تعيد التوازن إلى المنطقة وتقلل من تداعياتها الإنسانية والاقتصادية والأمنية.