تستعد الجمعية المصرية لمصنعي ومصدري الملابس، بالتعاون مع الشركة المصرية الصينية فوتين، لافتتاح المرحلة الأولى من “سوق القماش” بمدينة مدينة العبور، السبت المقبل، بحضور عدد من المسؤولين وكبار مصنعي ومصدري الملابس من مصر والصين وسوريا وتركيا والأردن.
ويُقام المشروع على مساحة 55 ألف متر مربع بالمنطقة الصناعية الأولى في الحي التاسع، حيث تضم المرحلة الأولى أكبر تجمع لمصنعي ومصدري الملابس الجاهزة، في خطوة تستهدف تعزيز التكامل الصناعي وفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري بين مصر والأسواق الإقليمية والدولية.
ويأتي إطلاق “سوق القماش” في إطار توجهات الدولة نحو إنشاء أسواق متخصصة تدعم الصناعة الوطنية، وتسهم في زيادة حجم التبادل التجاري، إلى جانب تعظيم دور القطاع الخاص، وتحقيق نقلة نوعية في تنظيم أسواق الجملة الخاصة بتجارة الأقمشة والملابس الجاهزة، بما يدعم زيادة الصادرات ويعزز القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق الخارجية.
وتتضمن المرحلة الأولى عرض منتجات نحو 300 مصنع من خلال ثلاثة مولات تجارية كبرى متخصصة في ملابس الأطفال والملابس الحريمي، على أن تشمل المرحلة الثانية إنشاء أكبر تجمع لصناع الأقمشة والملابس الرجالي والأحذية، بالإضافة إلى تخصيص أرض للمعارض تُنظم عليها فعاليات ربع سنوية بمشاركة مصنعين من مختلف دول العالم.
كما يضم المشروع فندقًا لخدمة العارضين والمشاركين، إلى جانب توفير خدمات لوجستية متكاملة تشمل مناطق استقبال متميزة، وساحات انتظار سيارات، ووسائل تنقل داخلية، بما يسهم في تيسير حركة الزوار، خاصة من التجار الأجانب وتجار الجملة من مختلف المحافظات.
ويعكس المشروع توجه الدولة نحو نقل الأنشطة التجارية من المناطق المزدحمة بوسط القاهرة إلى المدن الجديدة، بما يسهم في تحسين بيئة العمل وتنظيم الأسواق، خاصة أن صناعة الملابس والأقمشة تُعد من الصناعات كثيفة العمالة، بما يوفر آلاف فرص العمل ويدعم خطط التنمية الصناعية.


