أكد السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن إختيار السفير نبيل فهمي أمينا عاما لجامعة الدول العربية فى هذا التوقيت فهو طبيعي، لأنه بنهاية فترة أحمد أبو الغيط، فيكون ضرورى ترشيح شخصية أخري، مشيرا إلى أنه لا يوجد قانون ملزم أن يكون أن جرت التقاليد أن الامين العام يكون من دولة المقر.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر” المذاع عبر فضائية “الأولي”، أن السفير نبيل فهمي هو شخصية بارزة، خاصة عندما كان مستشارا لوزير الخارجية الأسبق عمرو موسي، وهو خبير فى الملف الإسرائيلي وله بصمات كثيرة، وكان مهندسا للإتفاقية التي جرت بين ياسر عرفات وإسحاق رابين ومجموعاته فى ذلك الوقت.
وتابع: “تردد حينها ياسر عرفات فى التوقيع عندما لاحظ كلمة لم تعجبه فى الصياغة، ونبيل فهمي وقف مدة طويلة يشرح له ثم أخيرا يوقع إتفاق أوسلو إسرائيل تنكره حاليا، حيث أنه خبرة عريضة، وهو سفير إبن سفير ووزير إبن وزير، ووالده إسماعيل فهمي كان من العلامات البارزة فى وزراء وزارة الخارجية”.

