أعلن وزير النقل التركي، عبد القادر أورال أوغلو، عبور سفينة ثانية مملوكة لتركيا لمضيق هرمز، في ظل تزايد أعداد السفن التي تعبر هذا الممر المائي الضيق.
ووفقًا لأورال أوغلو، كان هناك 15 سفينة تركية في المضيق عند اندلاع الحرب، وقد غادرت اثنتان منها.
وفي حديثه لقناة سي إن إن ترك، أوضح أن أربع سفن لم تطلب المغادرة، اثنتان منها ناقلات طاقة، واثنتان تعملان في التجارة الإقليمية.
وأضاف: "نعمل بالتنسيق مع وزارة الخارجية لإخراج السفن التسع المتبقية"، بحسب ما أفادت به صحيفة الجارديان البريطانية.
ولم يتضح بعد موعد عبور السفينة الثانية للمضيق.
وكان أورال أوغلو قد أعلن عن عبور السفينة الأولى بأمان في 13 مارس بعد حصول السلطات على إذن من إيران.
ويُذكر أن مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس نفط العالم، أصبح نقطة خلاف رئيسية في إنهاء النزاع، حيث أدت التهديدات الإيرانية للملاحة البحرية إلى إغلاق الممر المائي فعليًا.
مع ذلك، سُمح لعدة سفن بالمرور الآمن عبر المضيق، وفقًا للتقارير، بما في ذلك سفينة حاويات تابعة لشركة الشحن الفرنسية CMA CGM، والتي أبحرت من الخليج أمس.
ويُعتقد أنها أول سفينة تابعة لشركة شحن غربية تعبر المضيق بسلام منذ بدء الحرب في 28 فبراير.
وقد استعرضت لورين ألميدا، مراسلة الشؤون الاقتصادية في صحيفة الغارديان، عدد السفن التي عبرت المضيق حتى الآن، والجهود الدبلوماسية لإعادة فتح هذا الممر الملاحي الحيوي. يمكنكم قراءة تقريرها هنا: