قال رامي القليوبي، الكاتب والباحث في الشأن الروسي، إن روسيا وجدت نفسها في موقف صعب بسبب الحرب الإيرانية، موضحًا أن علاقاتها مع إيران مدعومة باتفاقية الشراكة الاستراتيجية الموقعة في بداية عام 2025.
وأشار القليوبي خلال مداخلة هاتفية على فضائية "القاهرة الإخبارية" إلى أن موسكو ملتزمة بعلاقاتها مع طهران، لكنها تواجه تحديات كبيرة في الحفاظ على توازن هذه العلاقات وسط الأزمة الحالية.
ضغوط التوازن مع دول الخليج والإدارة الأمريكية
وأوضح الباحث أن روسيا تتمتع بعلاقات متطورة مع دول الخليج، ولها علاقة عمل جيدة مع الإدارة الأمريكية الحالية. كما تمتلك موسكو علاقات مع إسرائيل، التي تضم جالية روسية كبيرة، ما يزيد من تعقيد موقفها في الأزمة.
وأكد أن هذه العلاقات المتعددة تجعل أي موقف روسي تجاه الحرب الإيرانية حساسًا ويحتاج إلى دراسة دقيقة لتفادي تأثيراته على المصالح الإستراتيجية.
تحديات الدبلوماسية الروسية
وأشار القليوبي إلى أن روسيا تحافظ على اتصالات مستمرة مع جميع الأطراف المعنية بالصراع، موضحًا أن ذلك يضعها في موقف صعب، حيث عليها التوازن بين مصالحها مع مختلف الأطراف دون المساس بعلاقاتها الإستراتيجية طويلة الأمد.
وأكد أن هذا الموقف يعكس التحديات الكبيرة التي تواجه موسكو في إدارة دبلوماسية معقدة خلال النزاعات الإقليمية الكبرى.
