أفاد الحرس الثوري الإيراني، بأن محاولة الولايات المتحدة إرسال المدمرتين فرانك باترسون ومايكل مورفي عبر مضيق هرمز، عملية دعائية فاشلة.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان له: "كان الغرض من محاولة هذه المدمرات المرور عبر مضيق هرمز هو استغلال ظروف وقف إطلاق النار لخلق ادعاء كاذب بالمرور عبر مضيق هرمز من جهة، والتأثير على مفاوضات إسلام أباد من جهة أخرى، وُصفت محاولة المدمرتين باترسون ومورفي بأنها خطوة بالغة الخطورة كان من الممكن أن تتحول إلى كارثة للولايات المتحدة.
ويشير تحقيق أجرته قناة برس تي في، نقلاً عن مسؤول عسكري رفيع، إلى أن المدمرتين فرانك باترسون ومايكل مورفي حاولتا الدخول المفاجئ إلى مضيق هرمز أمس، بالتزامن مع بدء المفاوضات مع إسلام آباد".
و ضاف البيان: “حاولت المدمرتان خداع البحرية الإيرانية باستخدام الحرب الإلكترونية وتعطيل نظام الإبلاغ الآلي عن الموقع. وادّعت المدمرتان أنهما سفينة تجارية عُمانية، وكانتا تخططان للإبحار على طول الساحل في الجزء الجنوبي من بحر عُمان”.

