موعد صلاة الجمعة اليوم 17 أبريل 2026م و29 شوال 1447هـ.. كثر البحث عنه خلال الساعات الأخيرة عبر محرك البحث جوجل، لحرص المسلمين على اغتنام رابع جمعة فى شهر شوال، والتبكير للمسجد للحصول على الثواب العظيم، لذلك سنذكر لكم مواعيد الصلوات اليوم فى عدد من المحافظات.
موعد صلاة الجمعة فى القاهرة ١١:٥٥ صباحا.
مواقيت الصلاة في القاهرة
صلاة الفجْر ٣:٥٥ ص
الشروق ٥:٢٦ ص
صلاة الظُّهْر ١١:٥٥ ص
صلاة العَصر ٣:٣٠ م
صلاة المَغرب ٦:٢٣ م
صلاة العِشاء ٧:٤٥ م
مواقيت الصلاة في الجيزة
صلاة الفجْر ٣:٥٥ ص
الشروق ٥:٢٦ ص
صلاة الظُّهْر ١١:٥٤ ص
صلاة العَصر ٣:٢٩ م
صلاة المَغرب ٦:٢٣ م
صلاة العِشاء ٧:٤٤ م
مواقيت الصلاة في الإسكندرية
صلاة الفجْر ٣:٥٨ ص
الشروق ٥:٣٠ ص
صلاة الظُّهْر ١٢:٠٠ م
صلاة العَصر ٣:٣٦ م
صلاة المَغرب ٦:٣٠ م
صلاة العِشاء ٧:٥٢ م
هل يجوز صلاة تحية المسجد والإمام يخطب؟
قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه يُسنُّ للداخل إلى المسجد صلاة ركعتين، تسمى ركعتي تحية المسجد، ففيما ورد عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أن صلاة ركعتين تحية المسجد هو سُنة مؤكدة، ولكن هل يجوز صلاة تحية المسجد والامام يخطب الجمعة فلا ينبغي لمن دخل المسجد أن يجلس قبل أن يصلي ركعتين، حتى في يوم الجمعة والإمام يخطب.
وأوضح " عثمان " في إجابته عن سؤال: هل يجوز صلاة تحية المسجد والإمام يخطب الجمعة؟، أن السنة لمن صلى ركعتي التحية أثناء خطبة الإمام أي أنه يشترط في صلاة تحية المسجد والامام يخطب الجمعة أن يخففهما، لما ورد في صحيح مسلم، أنه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِمَا».
وأشار إلى أن في الحديث نجد الإجابة، حيث إن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وليتجوز فيهما» يعني يخففهما، وفي هذا مراعاة لـ خطبة الجمعة ؛ فحصل الجمع بين مصلحتين: أداء حق بيت الله تعالى، وعدم التفريط في خطبة الجمعة إلا بالقدر الذي لا بد منه لأداء تحية المسجد.
من ترك تحية المسجد إذا دخل أثناء خطبة الجمعة
وأفاد مجمع البحوث الإسلامية، بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر من دخل المسجد في أثناء الخطبة ولم يصلِّ التحية أن يصليها؛ وقد ورد عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: دخل رجلٌ يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال: «أصليت؟»، قال: لا، قال: «قم فصلِّ ركعتين»؛ متفق عليه.
واستند لما جاء في رواية لمسلم: قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما: جاء سليك الغطفاني يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فجلس، فقال له: «يا سليك، قم فاركع ركعتين، وتجوَّز فيهما»، ثم قال: «إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين، وليتجوز فيهما»، ففيه أنه أمره بهما بعد أن جلس، وهذا أبلغ في بيان مشروعيتهما، وإن كان أثناء خطبة الجمعة، بل حتى لو جلس الرجل جاهلًا أو ناسيًا، فإنه يشرع له أن يقوم فيصليهما.
و أوضح «البحوث الإسلامية» ، أنه كذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: «والإمام يخطب - أو قد خرج -»، يعم ما إذا دخل الشخص وقد خرج الإمام ولم يبدأ في الخطبة وإنما قد شرع المؤذن في الأذان، فإنه يستحب له أن يصلي تحية المسجد وإن كان أثناء الأذان، وليتجوز فيهما أيضًا؛ حتى يتمكن من الاستماع إلى الخطبة من أولها، وهذا أولى من الانتظار حتى يتم الأذان.
وتابع: وقد نبه بعض الفقهاء رحمهم الله إلى هذا، فقال العلامة ابن مفلح رحمه الله في كتابه الفروع: ولا يركع داخل المسجد التحية قبل فراغه (يعني المؤذن)..(قال): ولعل المراد غير أذان الجمعة؛ لأن سماع الخطبة أهم، ونقله عنه صاحب الإنصاف وكشاف القناع وغيرهم.
ولفت إلى ما قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: استثنى بعض العلماء من دخل المسجد والمؤذن يؤذن يوم الجمعة الأذان الثاني، فإنه يصلي تحية المسجد لأجل أن يستمع الخطبة، عللوا ذلك بأن استماع الخطبة واجبٌ، وإجابة المؤذن ليست واجبة، والمحافظة على الواجب أولى من المحافظة على غير الواجب.



