قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مكتبة مصر بالدقي تستضيف مؤتمر التراث في دورته الثانية بمشاركة دولية واسعة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تستضيف مكتبة مصر العامة الرئيسية بالدقي،  في العاشرة ونصف صباح غدًا السبت، فعاليات الدورة الثانية من مؤتمر التراث، والذي يأتي تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للتراث المادي، تحت عنوان «الحفاظ على التراث الثقافي والسياحة الثقافية - القضايا الراهنة والرؤى المستقبلية»، وذلك بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين من مصر وعدد من الدول العربية والأجنبية.

ويُقام المؤتمر على مدار يومين، حيث تنطلق فعالياته يوم السبت 18 أبريل، على أن تُستكمل جلساته يوم الإثنين 20 أبريل، في إطار برنامج علمي مكثف يتضمن مجموعة من الجلسات البحثية التي تناقش أبرز التحديات والفرص المتعلقة بالحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز السياحة الثقافية.

ويشارك في تنظيم المؤتمر كل من جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية، ومؤسسة مصر المستقبل، إلى جانب مكتبة مصر العامة، في تعاون يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الثقافية والمجتمع المدني لدعم قضايا التراث وصونه.

ويشهد المؤتمر مشاركة علمية واسعة، حيث يعرض خلاله نحو 75 بحثًا علميًا، مقدمة من باحثين وخبراء من مصر وعدد من الدول، من بينها إيطاليا، الجزائر، السعودية، كرواتيا، تونس، وليبيا، بما يعكس الطابع الدولي للمؤتمر واهتمامه بتبادل الخبرات والتجارب في مجال الحفاظ على التراث.

كما يتضمن البرنامج 12 جلسة علمية، تتناول عددًا من المحاور الرئيسية، أبرزها: آليات الحفاظ على التراث الثقافي، وتطوير السياحة الثقافية، وإدارة المواقع الأثرية، ودور التكنولوجيا في دعم المتاحف، إلى جانب قضايا الاستدامة وعلاقتها بالتراث.

ويشارك في هذه الجلسات ممثلون عن جامعات مصرية وعربية ودولية، بالإضافة إلى خبراء من وزارات السياحة والآثار، والثقافة، والبيئة، ما يضفي على المؤتمر طابعًا علميًا وتطبيقيًا يجمع بين الرؤية الأكاديمية والخبرة الميدانية.
ويأتي انعقاد المؤتمر في ظل تزايد الاهتمام العالمي بقضايا التراث، وضرورة الحفاظ عليه باعتباره أحد أهم عناصر الهوية الثقافية، فضلًا عن دوره الحيوي في دعم الاقتصاد من خلال تنشيط السياحة الثقافية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.