تسأل النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، :«أين تمثيل الدول النامية في مجلس الأمم المتحدة؟، ولا يمكن أن يتم الاستمرار دون عدالة حقيقية، ولا يتم البناء والاستقرار دون الالتزام بالقانون الدولي».
البرلمانات مطالبة اليوم بتقديم رسائل طمأنة لشعوبها
وأشار النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، خلال كلمته بمؤتمر البرلمان الدولي المنعقد في تركيا إلى أن البرلمانات مطالبة اليوم بتقديم رسائل طمأنة لشعوبها، عبر تبني أفكار جديدة وخطط طموحة، والعمل على صياغة رؤية دولية مشتركة يشارك فيها البرلمانيون من مختلف الدول، بما يسهم في تصحيح المسار ومعالجة الأخطاء التي يشهدها النظام العالمي.
"الخطر قادم" إذا لم يتم اتخاذ خطوات حاسمة تعكس حجم التحديات الراهنة
وشدد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، على أن التردد أو التقاعس في هذه اللحظة الحساسة قد يفتح الباب أمام مخاطر متزايدة، محذرًا من أن "الخطر قادم" إذا لم يتم اتخاذ خطوات حاسمة تعكس حجم التحديات الراهنة، وتعيد الثقة في قدرة المؤسسات الدولية على تحقيق الاستقرار والعدالة.
فيما شدد على أن الدبلوماسية البرلمانية واجب علينا جميعا، لافتا إلى أنها خط الدفاع الأول للتصدي إلى هذه الموضوعات.
ودعا النائب محمد أبو العينين إلى الوقف الشامل والمستدام بصرخة قوية من اليوم، إلى كل قادة العالم “أوقفوا الحرب أو التصعيد”، دعوة إلى وقف شامل ومستدام في غزة، مع إطلاق مسار سياسي جاد برعاية الأمم المتحدة وبمساندة الاتحاد البرلماني الدولي والاتحادات الإقليمية، بهدف تحقيق ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر شرم الشيخ الذي قادته مصر والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وبعض البلاد الأخرى.





