قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

اختشي.. نشأت الديهي:مصر لم تطلب تمويلات إضافية من صندوق النقد الدولي

نشأت الديهي
نشأت الديهي

علق الإعلامي نشأت الديهي علي رسم الصورة السوداء عن الاقتصاد المصري لتخويف المستثمرين من القدوم إلى مصر كملاذ آمن وسط محيط إقليمي مشتعل.

 وكتب الديهي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "إكس":عيب يا هذا .. اختشي يا هذا 

شاويش المسرح إياه الذي يقوم بدور النائحة المستأجرة ، يحاول رسم صورة سوداء قاتمة  عن الاقتصاد المصري ، وكأن هناك خطة " جاهزة " لتخويف المستثمرين من القدوم إلى مصر كملاذ آمن وسط محيط اقليمي مشتعل وخطة أخرى " مجدولة " لتهييج الرأي العام واشاعة جو من  الإحباط …

أقول له ولأمثاله من المرتزقة الذين يتعاملون مع مصر على أنها فندقا أو فرصة أو وعزبة (عيب أختشي )".

وتابع :"مصر لم تطلب تمويلات إضافية من صندوق النقد الدولي ،الاقتصاد المصري قوي واستطاع امتصاص الصدمات بكفاءة ،كريستالينا جورجيفا في اجتماعات واشنطن:الاقتصاد المصري أصبح أكثر قدرة على مواجهة الصدمات بعد تنفيذ إصلاحات اقتصادية مهمة، والحكومة اتخذت إجراءات مناسبة في السياسات المالية والنقدية، مع استمرار دعم برامج الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا". 

وأكد الإعلامي نشأت الديهي، أن التحركات الصينية على الساحة الدولية تتسم بالحذر الشديد، مشددًا على أن الرهان على قيام الصين بدور مماثل للاتحاد السوفيتي السابق يُعد تقديرًا غير دقيق.

وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، أن الصين لم تعد دولة شيوعية بالمعنى التقليدي، بل أصبحت تدور في فلك الرأسمالية والعولمة، بعدما تبنت مبادئ الاقتصاد الحر، وهو ما يجعلها أكثر حرصًا على حماية مصالحها الاقتصادية ومشروعاتها التنموية.

وأشار إلى أن بكين لن تنخرط في أي حرب أو مواجهة عسكرية قد تعرقل مشروعها الوطني، مؤكدًا أن تحركاتها العسكرية ستظل محدودة للغاية، ولن تصل إلى حد المواجهة المباشرة، باستثناء حالة واحدة محتملة تتعلق بجزيرة تايوان، في حال شعرت بتهديد مباشر لمضيق تايوان.

وأضاف أن الصين تُعد دولة قائمة على الإنتاج والبناء وتعتمد بشكل كبير على الطاقة، لكنها في الوقت نفسه دولة مستهلكة للطاقة وليست منتجة لها، وهو ما يمثل أحد أبرز القيود على طموحاتها التوسعية.

وشدد الديهي على أن الطاقة، وعلى رأسها النفط والغاز، تمثل العامل الحاسم في معادلات الحرب والسلام عالميًا، موضحًا أن الموارد الحالية قد تستمر لنحو 50 عامًا، خاصة في ظل وجود احتياطيات كبيرة لدى دول الخليج.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة تسعى، بشكل أو بآخر، إلى بسط نفوذها على مناطق إنتاج الطاقة، في إطار صراع استراتيجي مع الصين، بهدف التحكم في مصادر النفط وضمان عدم حصول منافسيها على هذه الموارد بأسعار مناسبة.

وأكد أن السيطرة على الطاقة تظل جوهر الصراع الدولي، ومحورًا رئيسيًا في رسم ملامح النظام العالمي خلال المرحلة المقبلة.