شهدت تل أبيب تظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف الإسرائيليين احتجاجا على الحكومة قبيل يوم الذكرى، في مشهد امتزج فيه الحداد بالغضب السياسي.
وجاءت الاحتجاجات بدعوة من عائلات قتلى أحداث 7 أكتوبر، التي طالبت بلجنة تحقيق رسمية، وسط هتافات غاضبة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الإخفاقات الأمنية.
وخلال الفعالية، وجّه عدد من ذوي الجنود القتلى رسائل حادة للحكومة، متهمين إياها بالتقاعس وعدم الاستماع للتحذيرات قبل الهجوم، فيما وصف بعض المتحدثين ما يحدث بأنه “مجزرة ذاكرة” تعمّق جراح العائلات بدل أن تواسيها.
وشهدت الفعاليات أيضًا مشاركة أسر رهائن و قتلى، حيث رُفعت شعارات تدعو إلى محاسبة القيادة السياسية والعسكرية.
وامتدت الاحتجاجات إلى مدن أخرى داخل إسرائيل، مع دعوات للتظاهر أمام مقر إقامة رئيس الوزراء في القدس، في وقت تشهد فيه البلاد حالة انقسام حاد مع اقتراب يوم الذكرى الرسمي.



