قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مقترح إلزام الزوج بتوفير مسكن مدى الحياة للمطلقة بعد 20 سنة زواج.. نواب: لابد من إخراج قانون متوازن للأحوال الشخصية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

نائبة: مقترح توفير الزوج مسكن للمطلقة بعد 20 عام زواج يحمل بعدا إنسانيا مهما ويسعى لحماية المرأة

نائبة: من حق الزوجة تعيش في مسكن ملائم حال تطليقها بعد 20 عام زواج

برلمانية: لا بد من مراعاة حقوق الطفل والأم والأب في مشروع قانون الأحوال الشخصية
 

أشاد عدد من النواب بالمقترح ضمن مشروع قانون الأحوال الشخصية المقدم من حزب العدل بشان إلزام الزوج بتوفير مسكن مدى الحياة للمطلقة بعد 20 عامًا زواج ، وأكدوا أنه إذا كان الزوج لديه من القدرة المالية لتوفير مسكن لزوجته، وفي حالة تفرغ زوجته للمنزل وتربية الأبناء، فإنه من حق الزوجة أن تعيش في مسكن ملائم لها حتى وفاتها.

قالت النائبة هند حازم ، إن مقترحات مشروع قانون الأحوال الشخصية من المقترحات الهامة التي تهم شريحة كبيرة جداً من المجتمع وتحديداً المقترح المقدم من حزب العدل والخاص بتوفير مسكن للمطلقة بعد زواج طويل يتجاوز 20 عاما ففي تقديري المقترح يحمل بعدا إنسانيا مهما ويسعى لحماية المرأة بعد سنوات طويلة من الاستقرار الأسري وهو توجه يستحق النظر والدعم من حيث المبدأ خاصة في الحالات التي تكون فيها المطلقة غير قادرة على توفير مسكن مناسب.

وأشارت حازم لـ"صدى البلد" إلى أنه في الوقت نفسه من الضروري أن تأتي هذه النصوص في إطار متوازن يراعي أيضا قدرة الزوج وظروفه الاقتصادية حتى لا تتحول الالتزامات إلى عبء يصعب تنفيذه على أرض الواقع لذلك أرى أهمية وضع معايير واضحة لتحديد القدرة المالية وضمان عدالة التطبيق.

وقالت عضو مجلس النواب أن دور صندوق دعم ورعاية الأسرة يمثل خطوة إيجابية إذا ما تم دعمه بشكل كاف وضمان استدامته ليكون مظلة حقيقية للحالات الأكثر احتياجا دون تعقيدات.

واختتمت: أي تشريع يخص الأسرة يحتاج إلى حوار مجتمعي واسع يضمن التوازن بين جميع الأطراف ويحافظ في المقام الأول على مصلحة الأبناء واستقرار المجتمع.

وأشادت النائبة مها عبد الناصر بالمقترح المقدم في مشروع قانون الأحوال الشخصية بشأن إلزام الزوج بتوفير مسكن مدى الحياة للمطلقة بعد 20 عامًا زواج.

وأكدت عبد الناصر لـ"صدى البلد" أنهت تؤيد المقترح إذا كان الزوج لديه من القدرة المالية لتوفير مسكن لزوجته، وفي حالة تفرغ زوجته للمنزل وتربية الأبناء، وبالتالي فإنه من حق الزوجة أن تعيش في مسكن ملائم لها حتى وفاتها.

وقالت النائبة هند رشاد ، أن هناك عدد من الأحزاب تقدمت بمشروعات قوانين للأحوال الشخصية من جانب حزب الوفد والعدل ومستقبل وطن والجبهة الوطنية.

وأكدت رشاد لـ"صدى البلد" إن كل مشروعات قوانين الأحوال الشخصية المقدمة من الأحزاب سيتم دراستها ، وسنرى الأفضل والأصلح منها في مجلس النواب للمجتمع المصري ، بحيث يكون هناك توافق حول مشروع قانون متوازن للأحوال الشخصية.

وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن أهم شييء في مشروع قانون الأحوال الشخصية هو مراعاة حقوق الطفل والأم والأب ، لأنهم أطراف أساسية في العملية التربوية.

وكان قد أكد الدكتور عبد الناصر قنديل، ضمن ملامح مشروع قانون الأحوال الشخصية الذي يقدمه حزب العدل، أنه في حال وقوع انفصال بعد مرور 20 عامًا من الزواج، يلتزم الزوج بتوفير مسكن مستقل مدى الحياة للمطلقة إذا كانت لديه القدرة المالية على ذلك، وفي حال تعذر ذلك يتولى “صندوق دعم ورعاية الأسرة” القيام بهذا الدور.

جاء ذلك خلال ندوة الحزب، حيث يأتي هذا المقترح في إطار رؤية أوسع للحزب تستهدف تعزيز الحماية الاجتماعية للأسرة المصرية، وتخفيف الأعباء عن المرأة بعد الطلاق، خاصة في الحالات التي تمتد فيها الحياة الزوجية لفترات طويلة.

وكانت النائبة فاطمة عادل، عضو مجلس النواب عن الحزب، قد استعرضت تفاصيل مشروع قانون الأحوال الشخصية، والذي تضمن إنشاء صندوق دعم ورعاية الأسرة بهدف توفير مظلة حماية اجتماعية للفئات الأولى بالرعاية، وعلى رأسها الزوجة أو المطلقة وأبناؤها في حالة تعثر الزوج أو المحكوم عليه.

كما يشمل الصندوق دعم المطلقة غير القادرة التي لا تمتلك مصدر دخل ثابتا، إلى جانب وضع ضمانات لمسكن وجوبي للمطلقة في حالات الزواج الطويل الذي يتجاوز 20 عامًا، سواء عبر الزوج أو من خلال الصندوق.

ويتكامل هذا التوجه مع باقي بنود المشروع التي تتضمن خفض سن الحضانة إلى 9 سنوات مع منح القاضي سلطة تقديرية، وتنظيم “الاصطحاب” بضوابط قانونية وعقوبات رادعة للمخالفين، إضافة إلى إنشاء نظام متكامل لتقليل النزاعات الأسرية وتسريع التقاضي عبر مكاتب التسوية ونظام “وحدة الملف”.

وأكدت الرؤية التشريعية للحزب أن الهدف الأساسي هو تحقيق توازن بين حقوق جميع الأطراف داخل الأسرة، مع تعزيز البعد الإنساني والاجتماعي، وضمان حياة كريمة للمرأة والأبناء بعد الانفصال، بما يعكس فلسفة جديدة في التعامل مع قضايا الأحوال الشخصية.