كثّف جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة حملاته الميدانية لإزالة التعديات، مؤكدًا استمرار نهج الدولة في استعادة هيبة القانون.

في ضوء توجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بضرورة الحفاظ على أراضي الدولة والالتزام بضوابط قانون البناء ، ومواصلة جهود أجهزة المدن الجديدة في فرض الانضباط العمراني والتصدي الحاسم للمخالفات.

وفي هذا الإطار، واصل الجهاز تنفيذ حملات إزالة موسعة داخل نطاق منطقة “الأمل سابقًا”، تحت إشراف المهندس محمود مراد، رئيس الجهاز، حيث استهدفت الحملات التصدي الفوري لكافة أشكال البناء المخالف والتعدي على الأراضي.

وأسفرت الحملة عن تنفيذ قرارات إزالة لعدد (6) قطع أراضي تمثلت في مبانٍ مشيدة بالخرسانة والطوب الأبيض، شملت إنشاء مباني وادوار خرسانية بالمخالفة للاشتراطات، وذلك عقب استيفاء كافة الإجراءات القانونية ومنح المخالفين مهلة سابقة للإزالة الطوعية دون استجابة.

وجرت أعمال الإزالة من خلال منظومة عمل متكاملة، بمشاركة فعالة من قيادات الجهاز، ضمت نائب رئيس الجهاز لقطاع التنمية، ومعاون رئيس الجهاز، والمشرف العام على التنمية، إلى جانب إدارة الأمن ورؤساء الأحياء، وبالتعاون مع شرطة التعمير و فرق الأمن والتنفيذ، بما يضمن سرعة التعامل مع المخالفات وتنفيذ القرارات بكل حسم وفي إطار منظم وآمن.
وأكد المهندس محمود مراد أن الحملات مستمرة على مدار الساعة دون توقف، مشددًا على أن الجهاز لن يتهاون في مواجهة أي تعدٍ أو مخالفة، وأن تطبيق القانون يتم بكل حزم للحفاظ على النسق الحضاري للمدينة ومنع ظهور العشوائيات، وذلك ضمن خطة متكاملة تستهدف تحقيق التنمية العمرانية المستدامة.
ودعا رئيس الجهاز المواطنين إلى الالتزام بالضوابط والقوانين المنظمة، وعدم الانسياق وراء أي كيانات أو جهات غير رسمية تقوم ببيع أو تقسيم الأراضي بالمخالفة، حفاظًا على حقوقهم وتجنبًا للمساءلة القانونية.

وفي سياق متصل، وضمن الحملات الأمنية المكثفة، تمكنت فرق المتابعة من ضبط سيارة تقوم بإلقاء مخلفات بالطريق العام بالمخالفة للقوانين والاشتراطات البيئية، حيث تم التحفظ على السيارة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالف، مع تحرير محضر بالواقعة.
وأشار رئيس الجهاز استمرار حملات الرقابة اليومية للتصدي لمثل هذه السلوكيات غير الحضارية، مع فرض غرامات فورية على المخالفين، حفاظًا على المظهر الجمالي للمدينة ورفع كفاءة منظومة النظافة العامة.