أكد الدكتور محمد إسماعيل، عميد معهد الكبد، أن القطاع الطبي يشهد طفرة كبيرة في مستوى الخدمة الطبية من حيث الجودة والنوع، مشيرًا إلى أن هذا التطور يأتي في إطار الاهتمام الكبير من القيادة السياسية بملف الرعاية الصحية، خاصة للفئات غير القادرة.
وأوضح أن معهد الكبد يُعد أحد القلاع الطبية المتخصصة في علاج أمراض الكبد، حيث يقدم جميع خدماته للمرضى بشكل مجاني دون أي أعباء مالية.
خدمات متقدمة وعيادات تخصصية متعددة
وأشار عميد المعهد إلى أن المؤسسة تضم عددًا كبيرًا من العيادات التخصصية، إضافة إلى إجراء مناظير جراحية وعلاجية متقدمة، ما يساهم في رفع كفاءة التشخيص والعلاج داخل المعهد.
كما لفت إلى وجود دعم قوي للتخصصات الدقيقة، خاصة مناظير الجهاز الهضمي والقولون، بما يعزز من قدرات التشخيص المبكر والتدخل العلاجي السريع.
وحدات متطورة لعلاج أورام الكبد
وأضاف الدكتور محمد إسماعيل أن المعهد يضم وحدات متخصصة للعلاج التداخلي وأورام الكبد، باستخدام تقنيات حديثة مثل:
التردد الحراري
الميكروويف
النانونايف
وأكد أن العمل مستمر على إضافة خدمات طبية جديدة، إلى جانب التوسع في تدريب الأطباء والفرق الطبية لضمان تقديم خدمة علاجية متميزة.
تضخم الكبد وأعراضه وأسبابه
وفي سياق متصل، أوضح عميد المعهد أن تضخم الكبد هو حالة يحدث فيها زيادة في حجم الكبد عن المعدل الطبيعي، وهو ليس مرضًا في حد ذاته، بل عرض يدل على وجود مشكلة صحية كامنة.
ومن أبرز الأعراض المصاحبة:
الشعور بعدم الراحة أو الامتلاء في البطن
التعب والضعف العام
اليرقان (اصفرار الجلد أو العينين)
الغثيان وفقدان الشهية
وأشار إلى أن إهمال الحالة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل تندب الكبد أو الفشل الكبدي، مؤكدًا أن تحديد السبب الأساسي للعلاج أمر ضروري.
التشديد على المتابعة الطبية
واختتم بالتأكيد على ضرورة المتابعة الطبية المستمرة حتى بعد التعافي لمدة تصل إلى 3 أشهر، لضمان استقرار الحالة الصحية ومنع حدوث أي مضاعفات مستقبلية.

