أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من أحد المواطنين حول حكم اختلاط الرجال والنساء والأطفال في ساحات صلاة العيد، وما إذا كان ذلك يؤثر على صحة الصلاة.
حكم اختلاط الرجال والنساء والأطفال في ساحات صلاة العيد
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن هذا المشهد يحدث غالبًا بسبب الزحام وحب الناس لأداء شعيرة صلاة العيد، خاصة في الساحات الكبيرة التي يصعب فيها أحيانًا تحقيق التنظيم الكامل.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن صلاة العيد في هذه الحالة صحيحة ولا تبطل، مؤكدًا أن العلماء لم يقولوا ببطلانها بسبب هذا الاختلاط غير المقصود، لكنها تحتاج إلى مزيد من التنظيم.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الإسلام دين نظام، ومن الأفضل الفصل بين الرجال والنساء قدر الإمكان أثناء الصلاة، حفاظًا على النظام العام ومنعًا لأي ملاحظات أو انتقادات قد تُوجّه للمشهد.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الحل يكمن في تنظيم الساحات بشكل أفضل، من خلال تخصيص أماكن للرجال وأخرى للنساء، بما يحقق الانضباط ويُحافظ على روح العبادة دون مشكلات.

