قال الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن قتل الأسرى الفلسطينيين بقانون جائر، عار يضاف إلى عار كثير لحق بجبين المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، وإعلان عن موت الضمير الحر.
قانون إعدام الأسرى
وعلق الدكتور عباس شومان، أمين هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، على إقدام الكنيست الصهيوني، بالموافقة على ما يُسمى "قانون عقوبة الإعدام للأسرى الفلسطينيين"، واصفًا إياه بأنه خطوة تمثل انحدارًا أخلاقيًا وقانونيًا غير مسبوق.
وكتب شومان، في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك:"قانون إعدام الأسرى" المختطفين" الفلسطينيين هو استمرار للعربدة والبلطجة الصهيونية وانتهاك صارخ للمواثيق الأممية وحقوق الأسرى".
وفي وقت سابق، صادق الكنيست الإسرائيلي، على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، حيث صوت لصالح القانون 62 عضوا، فيما صوت 48 ضده، وامتنع عضو واحد عن التصويت.
ويقضي القانون بفرض عقوبة الإعدام على من "يتسبب عمدًا بمقتل إنسان في إطار عمل يُصنف على أنه عمل إرهابي"، كما ينص المشروع على عدم إمكانية منح عفو في مثل هذه الحالات، ما يعني تثبيت الحكم دون إمكانية تخفيفه أو تغييره بقرار سياسي أو قانوني لاحق.

