يكشف استطلاع حديث حول واقع الأمن السيبراني في بيئة العمل عن اتساع الفجوة بين السياسات المؤسسية ومدى التزام الموظفين بها، بما يزيد من تعرض الشركات لمخاطر الاختراقات والهجمات الرقمية.
يوضح الاستطلاع أن 42% من الموظفين المتخصصين يرون أن سياسات الأمن المعتمدة مبالغ فيها أو لا تتناسب مع احتياجات العمل، فيما أشار 6% إلى غياب هذه السياسات أو عدم وضوحها داخل مؤسساتهم. كما أقر 16% بقيامهم بتثبيت برامج على أجهزة العمل دون إشراف تقني خلال العام الماضي، وهو ما يعكس استمرار استخدام أدوات وتقنيات خارج الأطر الرسمية.
ويشير التقرير إلى أن انتشار أنماط العمل الهجين والاعتماد المتزايد على الخدمات السحابية أسهما في تصاعد استخدام الأجهزة والتطبيقات غير المعتمدة، الأمر الذي يفتح الباب أمام مخاطر تسرب البيانات وهجمات الفدية والمساءلة التنظيمية.
كما أفاد 17% بعدم وجود ضوابط واضحة لاستخدام الأجهزة الشخصية داخل مؤسساتهم، بينما أكد 35% إمكانية استخدام أجهزتهم الخاصة بشروط حماية محدودة، مقابل 20% أشاروا إلى قصر العمل على الأجهزة المعتمدة رسميًا.
وتأتي هذه النتائج ضمن دراسة أُجريت عام 2025 عبر جهة بحثية متخصصة، بطلب من شركة كاسبرسكي، في إطار تقييم واقع الوعي الأمني داخل المؤسسات والدعوة إلى تطوير سياسات أكثر فاعلية وتوازنًا.