قال الدكتور أحمد سلمان، أستاذ المناعة بجامعة أكسفورد، إن القانون البريطاني الجديد الذي يحظر التدخين على مواليد عام 2008 وما بعده يمثل خطوة حاسمة نحو القضاء على التدخين تدريجيًا، مشيرًا إلى أن هذا التشريع جاء بعد نقاشات موسعة وحصل على اعتماد رسمي من مختلف الجهات التشريعية والتنفيذية ليصبح ساريًا، في إطار خطة تهدف إلى تكوين جيل خالٍ من التدخين.
اختيار هذه الفئة العمرية
وأوضح سلمان، خلال مداخلة ببرنامج “كلمة أخيرة” مع الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، أن اختيار هذه الفئة العمرية لم يأتِ بشكل عشوائي، بل يستند إلى دراسات علمية تؤكد أن غالبية المدخنين يبدأون هذه العادة خلال فترة المراهقة، لافتًا إلى أن من يتجاوز هذه المرحلة دون تجربة التدخين نادرًا ما يبدأ لاحقًا بعد سن 25 أو 30 عامًا.
وأشار إلى أن تقليل فرص التعرض للتدخين في سن مبكرة يعد استراتيجية فعالة للقضاء على الظاهرة على المدى الطويل، حيث يساهم في حماية الأجيال الجديدة من الوقوع في دائرة إدمان النيكوتين.
بديل آمن للتدخين التقليدي
وفي سياق متصل، حذر أستاذ المناعة من المخاطر المتزايدة للسجائر الإلكترونية، مؤكدًا أن الاعتقاد بأنها بديل آمن للتدخين التقليدي لم يعد صحيحًا، في ظل ما كشفت عنه الدراسات الحديثة من أضرار جسيمة تفوق أحيانًا السجائر العادية.
السجائر الإلكترونية
وأضاف أن السجائر الإلكترونية لا تقتصر أضرارها على المخاطر المعروفة للتدخين، بل تتسبب في مشكلات صحية إضافية، خاصة في الجهاز التنفسي، إلى جانب ارتباطها بأنواع جديدة من السرطانات، ما يجعلها تهديدًا متصاعدًا للصحة العامة.



