يسعى تشيلسي لوضع حد لسلسلة نتائجه السلبية عندما يصطدم بـ ليدز يونايتد، في المواجهة التي تجمعهما مساء اليوم، الأحد، على ملعب «ويمبلي» ضمن نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
ويأمل الفريق اللندني في استعادة توازنه خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، خاصة بعد التغيير الفني الأخير بتولي كالوم ماكفارلين المهمة بشكل مؤقت، عقب رحيل المدرب ليام روسينيور، مع تطلعات لإنقاذ الموسم عبر المنافسة على اللقب أو ضمان مقعد أوروبي.
وجاء قرار إقالة روسينيور بعد فترة قصيرة لم تتجاوز 106 أيام، بسبب تراجع النتائج، حيث تعرض الفريق لعدة هزائم متتالية كان أبرزها الخسارة أمام برايتون بثلاثية نظيفة، ليبتعد تدريجيًا عن سباق المراكز المؤهلة للبطولات القارية.
وسيقود ماكفارلين الفريق في اختبار صعب أمام منافس من الدوري الممتاز، بعد مشوار سهل نسبيًا في الأدوار السابقة أمام فرق من درجات أدنى، وهو ما يجعل مواجهة «ويمبلي» بمثابة التحدي الحقيقي الأول لتشيلسي في البطولة.
وتزداد معاناة الفريق بغياب إستيفاو للإصابة، في حين تحوم الشكوك حول جاهزية كول بالمر، وهو ما يضع الفريق تحت ضغط إضافي، بينما يدخل ليدز اللقاء بطموحات كبيرة مستغلًا حالة الارتباك لدى منافسه، على أمل تحقيق مفاجأة والتأهل إلى النهائي.