أشعل الممثل التركي بوراك حقي موجة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي وداخل الأوساط الفنية، بعد تصريحات صريحة كشف فيها عن نظرته غير التقليدية للحب والعلاقات العاطفية، الأمر الذي أعاد تسليط الضوء على تفاصيل حياته الشخصية وخياراته بعيدًا عن الأضواء.
وخلال ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية، تحدث النجم التركي المعروف بجرأة لافتة عن شخصيته، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه رجلًا مناسبًا للنساء، رغم الصورة التي قد تعكسها ملامحه أو أدواره الفنية.
وأوضح أنه يميل إلى التفكير المنطقي أكثر من الانجراف وراء العاطفة، مشيرًا إلى أنه لا يعيش الرومانسية بالشكل التقليدي الذي يتوقعه الكثيرون.
وأضاف أن لديه قدرة على التعاطف الإنساني، لكنه لا ينتمي إلى فئة الرجال الذين يعبرون عن مشاعرهم عبر لفتات رومانسية معتادة، مثل تقديم الزهور أو إظهار الحب بأساليب تقليدية، وهو ما أثار تباينًا كبيرًا في ردود الفعل بين الجمهور، بين من اعتبره صريحًا وواقعيًا، وآخرين رأوا في تصريحاته برودًا عاطفيًا.
تصريحات حقي لم تقتصر على رؤيته للعلاقات، بل امتدت لتشمل نمط حياته الحالي، حيث كشف عن تحوّل جذري في أولوياته، إذ بات يفضل العيش في أحضان الطبيعة بعيدًا عن صخب المدن وضجيج الشهرة. فقد اختار الاستقرار في منطقة غاليبولو التابعة لولاية تشاناكالي، حيث أسس مزرعة واسعة وكرّس وقته للزراعة والاهتمام بالأرض.
وتبلغ مساحة المزرعة التي يديرها نحو 35 ألف متر مربع، يزرع فيها أشجار الجوز إلى جانب مجموعة متنوعة من الخضروات والفواكه، في تجربة تعكس رغبته في تبني أسلوب حياة أكثر هدوءًا وبساطة، بعيدًا عن ضغوط الوسط الفني.
وعلى الصعيد الشخصي، سبق للنجم التركي أن خاض تجربة زواج مع الممثلة سيما شيمشيك عام 2001، وأسفر هذا الزواج عن ابنهما "ريوزغار" في 2008، قبل أن ينفصلا في عام 2012 بعد علاقة استمرت نحو عشر سنوات.
ورغم نجاحه الكبير في عالم الدراما التركية، من خلال مشاركته في أعمال بارزة مثل قيامة أرطغرل، فإن بوراك حقي يبدو اليوم أكثر ميلاً للابتعاد عن الأضواء، مفضّلًا حياة تتسم بالهدوء والتأمل، وهو ما يجعل تصريحاته الأخيرة انعكاسًا حقيقيًا لتحوّلاته الشخصية العميقة.