قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أزمة أولويات.. هل تضحي الولايات المتحدة بأمن أوروبا لضرب إيران؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 تواجه الولايات المتحدة ضغوطاً متزايدة على قدراتها العسكرية ومخزونها الدفاعي، ما ينعكس بشكل مباشر على التزاماتها تجاه حلفائها في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بإيران واتساع رقعة التحديات الأمنية.

هل تضحي أمريكا بأمن أوروبا لضرب إيران؟

ووفقا لتقرير عرضته فضائية “العربية”، فإن تصاعد التوترات المرتبطة بإيران يضع ضغوطاً متزايدة على المخزون العسكري الأمريكي، حيث نقلت صحيفة "فاينانشيال تايمز" عن مصادر مطلعة أن وزارة الدفاع الأمريكية أخطرت دولاً أوروبية بينها بريطانيا وبولندا ودول البلطيق بتأجيلات في تسليم أنظمة صاروخية، في إطار مراجعة أوسع للأولويات الدفاعية تشمل أيضاً آسيا، هذه التطورات أثارت مخاوف بشأن دعم أوكرانيا، خصوصاً فيما يتعلق بأنظمة "هيمارس" و"ناسامز"، وسط تساؤلات حول قدرة واشنطن على موازنة التزاماتها العسكرية في جبهات متعددة. 

قطاع الصلب في الاتحاد الأوروبي يسعى للانضمام إلى قانون

وزارة الحرب الأمريكية أكدت أنها تجري تقييماً دقيقاً للطلبات الجديدة وحالات نقل الأسلحة الحالية لضمان توافقها مع الاحتياجات العملياتية. ورغم تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن المخزونات متوافرة بأكثر من الضعف مقارنة ببداية الحرب مع إيران، يرى خبراء أن تعويض النقص سيستغرق وقتاً، ما قد يدفع بعض الحلفاء إلى تنويع مصادر تسليحهم.

في سياق آخر، أفاد الجيش الأمريكي أن عملية الحرية التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب بمضيق هرمز يدعمها أكثر من 100 طائرة و15 ألف عسكري.


 وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عملية جديدة تحمل اسم "مشروع الحرية" صباح الاثنين، بهدف تأمين مرور السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالنزاع مع إيران وتأثيره على الملاحة الدولية.

دونالد ترامب

 وأوضح ترامب أن عددا من الدول، التي لا ترتبط مباشرة بالصراع الدائر في الشرق الأوسط، طلبت دعماً أمريكياً لمساعدة سفنها المحتجزة في المضيق، مشيراً إلى أن هذه السفن تُعد أطرافاً محايدة تضررت من الظروف الراهنة.

 وأكد أن الولايات المتحدة ستعمل على مرافقة السفن عبر الممرات المائية المتأثرة، لضمان خروجها بشكل آمن واستئناف أنشطتها التجارية دون عوائق، مضيفاً أن التعليمات صدرت للجهات المعنية ببذل أقصى الجهود لحماية السفن وأطقمها.

 وبين أن العملية تحمل أبعاداً إنسانية، حيث تعاني بعض السفن من نقص في الإمدادات الأساسية، ما يجعل التدخل ضرورياً لضمان سلامة الأفراد على متنها.

 وأشار إلى أن هذه الخطوة قد تسهم في تخفيف حدة التوتر وإظهار حسن النوايا بين الأطراف المتنازعة.