أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أنه ودّع صديقًا عزيزًا وأخًا قريبًا، هو الفنان الراحل هاني شاكر، داعيًا الله أن يتغمده برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته، مشيرًا إلى أنه كان سببًا في إسعاد ملايين الناس طوال مسيرته الفنية.
الجوانب الإنسانية عن الراحل
وأوضح خلال حلقة من برنامج لعلهم يفقهون المذاع على قناة dmc، أنه شعر بمسؤولية نقل بعض الجوانب الإنسانية عن الراحل، معتبرًا أن الحديث عن المتوفى قد يكون توضيحًا لشهادات وتجارب شخصية عاشها معه على مدار أكثر من 35 عامًا.
جوانب دينية وإنسانية
وكشف الجندي عن جوانب دينية وإنسانية في شخصية هاني شاكر، مؤكدًا أنه كان مواظبًا على الصلاة ولم يتركها، وكان قريبًا من القرآن الكريم ويجيد تلاوته بصوت خاشع، مشيرًا إلى أنه أدى الصلاة خلفه في أكثر من مناسبة.
طابع اجتماعي هادئ وشخصية بشوشة
وأضاف أن الراحل اتسم بالأخلاق الرفيعة، وكان كريمًا ومتصدقًا، يتمتع بطابع اجتماعي هادئ وشخصية بشوشة، ولم يُعرف عنه الانخراط في سلوكيات سلبية أو الإساءة للآخرين، بل كان شديد الحرص على انتقاء كلماته واحترام من حوله، إلى جانب ارتباطه القوي بأسرته وحرصه على استقرار حياته الأسرية.
حياة هاني شاكر
وتوقف الجندي عند إحدى أصعب المحطات في حياة هاني شاكر، وهي فقدانه لابنته بعد صراع مع المرض، مؤكدًا أنه واجه هذه المحنة الكبيرة بالصبر والرضا، مع التمسك بالعبادة والقرآن، والمداومة على الحج والعمرة وقيام الليل، إضافة إلى كثرة الصدقات.
صورة إنسانية وإيمانية عميقة
واختتم الجندي حديثه بالتأكيد على أن هذه الشهادات تعكس صورة إنسانية وإيمانية عميقة للراحل، موضحًا أن من عرف هاني شاكر عن قرب يدرك حقيقة التزامه وأخلاقه، وأنه كان نموذجًا يجمع بين الفن والالتزام الإنساني.



