قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

انتخابات 2028 الأمريكية.. بداية مبكرة لصراع محتدم مع كمالا هاريس

ترامب وهاريس
ترامب وهاريس

تشهد الساحة السياسية الأمريكية تحركات مبكرة داخل الحزب الديمقراطي استعدادًا لانتخابات الرئاسة لعام 2028، رغم أن السباق الرسمي لم يبدأ بعد. ومع ذلك، بدأت ملامح المشهد تتغير تدريجيًا مع بروز أسماء ثقيلة مثل نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس إلى جانب وجوه سياسية شابة وصاعدة داخل الحزب، وفق تقرير نشرته شبكد سي إن إن الأمريكية.

وبحسب تحليلات سياسية نشرت في تقارير إعلامية أمريكية، فإن احتمالية عودة هاريس إلى سباق الرئاسة أصبحت أكثر جدية مما كان متوقعًا، بعد تصريحات وإشارات حديثة توحي بأنها لا تستبعد خوض التجربة مرة أخرى، رغم خسارتها في الانتخابات السابقة أمام الرئيس دونالد ترامب.

ويؤكد محللون أن وجود هاريس في السباق سيغير ديناميكية المنافسة داخل الحزب الديمقراطي، نظرًا لمنصبها السابق كنائبة رئيس وشخصيتها السياسية المؤثرة، إضافة إلى قدرتها على جذب شرائح أساسية من الناخبين، خاصة النساء من المجتمعات الإفريقية الأمريكية.

هاريس تعود إلى الواجهة

تشير التقديرات إلى أن كامالا هاريس لم تعلن رسميًا ترشحها بعد، لكنها تنشط سياسيًا عبر جولات ولقاءات وفعاليات عامة، ما يُفهم على أنه استعداد غير مباشر للعودة إلى الساحة الانتخابية.

ويرى محللون أن هاريس تواجه تحديًا مزدوجًا: الأول هو إقناع الناخبين الديمقراطيين بأنها قادرة على تجاوز خسارتها السابقة، والثاني هو تقديم خطاب سياسي جديد يركز على المستقبل بدلًا من الاعتماد على شعارها السابق “لن نعود إلى الوراء”، والذي قد لا يكون كافيًا هذه المرة.

كما يتوقع أن تلعب هاريس دورًا محوريًا في حال دخولها السباق، حيث قد تدور الحملة التمهيدية حولها منذ البداية، كما حدث في تجارب سياسية سابقة داخل الحزب الديمقراطي، عندما تركزت المنافسة على شخصيات بارزة منذ المراحل الأولى.

سباق مفتوح ووجوه جديدة

في المقابل، لا يقتصر المشهد على هاريس فقط، إذ برزت أسماء أخرى مثل حاكم ولاية كاليفورنيا، الذي ينظر إليه باعتباره أحد أبرز المرشحين المحتملين، إلى جانب شخصيات مثل وزير نقل سابق، الذي يحافظ على حضوره السياسي عبر فعاليات ومداخلات إعلامية مستمرة.

كما يظهر في الأفق عدد من المرشحين المحتملين من ولايات مختلفة، مثل حاكم ولاية بنسلفانيا، وشخصيات تشريعية بارزة في مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى سياسيين يسعون لتعزيز حضورهم عبر الكتب والخطابات العامة.

ويرى مراقبون أن الحزب الديمقراطي يتجه نحو مرحلة إعادة تشكيل داخلية، حيث لم يعد الانقسام التقليدي بين “معتدل” و”تقدمي” واضحًا كما في الانتخابات السابقة، بل أصبحت القضايا الجديدة مثل السياسة الخارجية، خاصة الموقف من إسرائيل، جزءًا أساسيًا من التنافس السياسي داخل الحزب.

كما يشير خبراء إلى أن طبيعة الحملات الانتخابية نفسها تتغير، مع تزايد تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والتبرعات الرقمية، مقارنة بالنماذج التقليدية التي كانت تعتمد على التمويل الحزبي الضخم.