قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ارتفاع أسعار النفط أكثر من 4% بعد تعثر مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران

ارتفاع أسعار النفط أكثر من 4% بعد تعثر مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران
ارتفاع أسعار النفط أكثر من 4% بعد تعثر مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران

قفزت أسعار النفط العالمية بأكثر من 4% في التعاملات الآسيوية ، اليوم الاثنين ؛ مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وذلك عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي وصف فيها الرد الإيراني على مقترح السلام الأمريكي بأنه "غير مقبول على الإطلاق".

وسجل خام "برنت" القياسي ارتفاعا بنسبة 4.4% ليصل إلى 105.77 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 4.9% ليبلغ 100.10 دولار للبرميل.

وجاء هذا الارتفاع الحاد بعد أن بدد الرئيس ترامب آمال الأسواق في تهدئة وشيكة، برفضه الرد الإيراني الذي سُلم عبر وسطاء باكستانيين.

وكان المقترح الأمريكي الأصلي قد اشترط وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما وتفكيك المنشآت النووية الرئيسية مقابل رفع العقوبات، بينما تمسكت طهران في ردها بضرورة الإنهاء الفوري للعقوبات، وانسحاب التعزيزات البحرية الأمريكية من محيط مضيق هرمز، والاعتراف بحقها في ممارسة أنشطة نووية محددة.

وذكرت تقارير صحفية أن الجانب الإيراني طرح مقترحا وسطا يتضمن تخفيف تركيز جزء من مخزون اليورانيوم ونقل المتبقي إلى دولة ثالثة، إلا أن هذا العرض لم يلق قبولا لدى البيت الأبيض، مما أعاد المخاوف من استمرار إغلاق مضيق هرمز، الممر الملاحي الأهم لإمدادات الطاقة العالمية.

وشهدت أسعار الطاقة تقلبات حادة منذ بداية الصراع، فيما عاد خام برنت ليتجاوز مستوى 100 دولار للبرميل منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل.

وأُغلق مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس شحنات النفط والغاز العالمية، بشكل فعلي بعد تهديد طهران بمهاجمة السفن التي تحاول عبوره.

كما شهدت كبرى شركات الطاقة ارتفاعا كبيرا في أرباحها مع صعود أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية.

وتتجه أنظار المستثمرين حاليا إلى العاصمة الصينية بكين، حيث من المقرر أن يزورها الرئيس ترامب في وقت لاحق من هذا الأسبوع لعقد قمة مرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينج.

ومن المتوقع أن يتصدر ملف النزاع مع إيران أجندة المباحثات، إلى جانب قضايا التجارة وملف تايوان، نظرا للدور المحوري الذي تلعبه بكين كوسيط دبلوماسي وشريك اقتصادي رئيسي لطهران، وهو ما قد يفتح نافذة جديدة للوساطة أو يؤدي إلى مزيد من الضغوط الدولية لضمان استقرار مسارات الشحن في الخليج.