تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من صاحب مصنع للألبان، سوري الجنسية، أفاد فيه بتضرره من 3 أشخاص ملثمين اقتحموا المصنع بأسلحة بيضاء، وقاموا بتكبيله و3 عاملات داخل المصنع، ثم اصطحبوه إلى مكتبه تحت تهديد السلاح واستولوا على مبلغ 850 ألف جنيه وفروا هاربين.
وتم تفريغ كاميرات المراقبة واستخدام التقنيات الحديثة لتحديد السيارة المستخدمة في الحادث وضبط مالكها، الذي قرر أن سيدتين طلبتا منه توصيلهما إلى المصنع دون علمه بواقعة السرقة.
وباستكمال التحريات؛ تم ضبط سيدتين تعملان بالمصنع، تبلغان من العمر 42 و25 عامًا، وعُثر بحوزتهما على 15 ألف جنيه، وهواتف “آيفون 17 برو ماكس”، وإسكرينات هواتف، وشاشات تلفزيونات.
وأقر المتهمون بارتكاب الواقعة، فيما أقرت العاملتان بأنهما خططتا للجريمة؛ بعد علمهما بقيام صاحب المصنع بالاتجار في الهواتف والشاشات، وأن خطيب إحداهما شارك في تنفيذ السرقة، كما قامتا بفصل التيار الكهربائي، وتعطيل جهاز تسجيل كاميرات المراقبة “DVR”؛ لتسهيل تنفيذ الجريمة.
وبمواجهة المُبلِّغ بأقوال المتهمين؛ اعترف بمحاولة تضليل الأجهزة الأمنية بشأن الأموال المسروقة، خشية تعرضه للمسائلة القانونية، وأنه قام بتغيير نشاطه من تجارة الملابس إلى إنشاء مصنع للجبن والألبان؛ لاستخدامه كـ"واجهة لتهريب الهواتف المحمولة داخل صفائح الجبن إلى دول مجاورة" بالتنسيق مع شخص يحمل جنسية دولة عربية أخرى.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط باقي عناصر التشكيل، واتخاذ الإجراءات القانونية.




