نعى الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة، معبرًا عن حزنه العميق لرحيله، مؤكدًا أن فقدان أهل الفضل يترك أثرًا كبيرًا في النفوس.
خالد الجندي ينعى الفنان عبد الرحمن أبو زهرة
وقال "الجندي"، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، إنه شارك في صلاة الجنازة على الفقيد، وحرص على الدعاء له والثناء عليه بما يستحق، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى مرافقة الجثمان إلى المقابر لولا ارتباطه ببرنامجه.
وأضاف الشيخ خالد الجندي أن الراحل كان أخًا وحبيبًا وصديقًا، ورجلًا صاحب قيم، ومحبًا لآل بيت رسول الله ﷺ، خاصة سيدنا الحسين رضي الله عنه، وكان دائم الذكر لله وتلاوة القرآن وفعل الخيرات.
وأكد الشيخ خالد الجندي أن الراحل كان إنسانًا عظيمًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مشيرًا إلى ذكرياته الطيبة معه، حيث كان لا يفارق ذكر الله لسانه، داعيًا الله أن يرحمه رحمة واسعة، ويغفر له، ويسكنه فسيح جناته.
وأوضح الشيخ خالد الجندي أن الإنسان بطبيعته له حسنات وسيئات، لكن الواجب عند الحديث عن الموتى هو ذكر محاسنهم فقط، وعدم الخوض في أخطائهم، لافتًا إلى أن من يستر الناس يستره الله، ومن يعين غيره يعنه الله، مستشهدًا بمعاني الرحمة والستر في التعامل بين الناس.
وشدد الشيخ خالد الجندي على أن الكمال ليس من صفات البشر، وأن الجميع يرجو من الله المغفرة وقبول الحسنات، داعيًا إلى التوبة ورد الحقوق إلى أصحابها، مؤكدًا أن حقوق العباد لا تسقط إلا بردها، بينما ما دون ذلك يرجى فيه العفو والمغفرة من الله.
ولفت الشيخ خالد الجندي إلى أن أعظم ما يتمناه الإنسان هو أن يلقى الله على الإسلام، مستشهدًا بقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون"، داعيًا الجميع إلى مراجعة النفس والتوبة الصادقة.

