كشفت شركة سوني رسمياً عن جيلها الأحدث من أجهزة التكييف الشخصية القابلة للارتداء "Reon Pocket Pro Plus"، والذي يأتي كحل تكنولوجي مبتكر لمواجهة موجات الحر الشديدة، حيث نجحت العملاق الياباني في تطوير نظام تبريد "ذكي" يتم ارتداؤه حول الرقبة ليمنح المستخدم شعوراً بالانتعاش الفوري حتى في أصعب الظروف المناخية.
تكنولوجيا تبريد فائقة و ذكاء اصطناعي
يعتمد جهاز "Reon Pocket Pro Plus" الجديد على وحدة تبريد حرارية متطورة قادرة على خفض درجة حرارة الجسم المحسوسة بمقدار كبير في غضون ثوانٍ قليلة.
وزودت سوني الجهاز بمستشعرات دقيقة تقيس درجة حرارة الجلد والبيئة المحيطة، مدعومة بخوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تقوم بضبط قوة التبريد تلقائياً بناءً على نشاط المستخدم، سواء كان يمشي في شارع مزدحم أو يجلس في مكتب مغلق، مما يضمن كفاءة استثنائية في إدارة الطاقة.
تصميم عصري وعمر بطارية أطول
استهدفت سوني في تصميم هذا الإصدار توفير أقصى درجات الراحة، حيث يأتي الجهاز بهيكل أخف وزناً وأكثر انسيابية ليختفي تماماً تحت الملابس دون إحداث أي بروز غير مريح.
كما شهدت البطارية تحسيناً جذرياً، إذ أصبحت قادرة على العمل لمدة تصل إلى 24 ساعة متواصلة في وضع التبريد المعتدل، مع دعم ميزة الشحن السريع عبر منفذ USB-C، مما يجعله الرفيق المثالي للموظفين والطلاب في رحلاتهم اليومية الطويلة تحت أشعة الشمس.
تحكم كامل عبر الهاتف وتدفق هواء ذكي
يتيح التطبيق المخصص للجهاز على الهواتف الذكية للمستخدمين التحكم الكامل في مستويات التبريد أو حتى التدفئة في فصل الشتاء، مع إمكانية ضبط جداول زمنية للتشغيل التلقائي.
ويتميز "Pro Plus" بنظام تدفق هواء هادئ للغاية يمنع تراكم الرطوبة خلف الرقبة، وهو ما يعالج أحد أكبر التحديات التي واجهت الإصدارات السابقة، ليقدم تجربة "تكييف شخصي" صامتة وفعالة في آن واحد.
خاتمة
يمثل إطلاق "Reon Pocket Pro Plus" تحولاً في مفهوم التعامل مع التغيرات المناخية عبر التكنولوجيا الشخصية؛ ومع تزايد درجات الحرارة عالمياً، يتوقع الخبراء أن يصبح هذا الجهاز "قطعة أساسية" في خزانة ملابس المستخدمين في مصر والشرق الأوسط خلال الصيف الحالي.

