قال جاستن راسل، المدير التنفيذي لمركز السياسة الخارجية العالمية، إنه من الواضح أن هناك صراعًا متزايدًا على السلطة داخل إيران، بين قيادات بارزة مثل رئيس الحرس الثوري الإيراني، وأيضًا سكرتير مجلس الأمن القومي، الذي يشارك في عمليات إعادة ترتيب موازين القوى داخل الحرس الثوري.
أضاف خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية،، أنه لا شك أن الحرس الثوري هو الذي يسيطر فعليًا على جزء كبير من السلطة في إيران، وذلك بالتنسيق مع مكتب المرشد الأعلى مجتبي خامنئي.
تابع: "السؤال هنا: ما هو دور الرئيس الإيراني؟ وهل يمتلك الرئيس بالفعل، كمنصب تنفيذي، أي تأثير حقيقي داخل دوائر صنع القرار، خاصة في علاقته بالحرس الثوري الإيراني؟"
وواصل: "المشكلة التي تثير القلق لدى كثير من الحلفاء في الغرب هي أننا، من خلال هذا التدخل أو هذا التصعيد الممتد منذ 11 أسبوعًا، قد نكون ساهمنا في خلق فراغ داخل بنية السلطة في الحكومة الإيرانية، وهو ما أدى إلى حالة من عدم القدرة على التنبؤ بتطورات الموقف".
واستكمل: "لكن لا أعتقد أننا سنشهد انهيارًا كاملًا في السلطة أو في النظام الإيراني، ما قد يحدث بدلًا من ذلك هو ظهور نمط ما بعد الحرب، أي نظام أكثر تشددًا وجرأة، أقل قابلية للتوقع، وأكثر إثارة للقلق بالنسبة لدول الخليج العربي، وكذلك للدول على الجانب الآخر من الأطلسي".


