استقبل الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، وفدًا من هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، ضم الدكتور طارق النجدي، والدكتورة رانيا هشام، وذلك خلال زيارتهم للجامعة للاطلاع على آخر المستجدات الخاصة بمشروع إنشاء المعمل الوطني لأبحاث الأمراض المعدية ذات مستوى الأمان الحيوي الثالث (BSL-3)، والممول من الهيئة، في إطار دعم البحث العلمي وتعزيز البنية التحتية البحثية بالجامعة.
جاء ذلك بحضور الدكتور أحمد عبدالمولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة أسماء عبدالناصر، أستاذ الأمراض المشتركة بكلية الطب البيطري والباحث الرئيس للمشروع.
وتناول اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في دعم وتمويل المشروعات البحثية والابتكارية، وتوسيع فرص استفادة الباحثين وأعضاء هيئة التدريس من البرامج التمويلية التي تقدمها الهيئة، إلى جانب مناقشة آليات دعم المشروعات البحثية ذات الأولوية الوطنية، وتعزيز الربط بين البحث العلمي واحتياجات المجتمع والصناعة، والتعريف ببرامج التمويل المختلفة المخصصة لدعم الباحثين الشباب، والمشروعات التطبيقية، والابتكار وريادة الأعمال.
ورحب الدكتور المنشاوي بوفد الهيئة، مشيدًا بدورها الفاعل في دعم المشروعات والمراكز البحثية المتميزة بالجامعات المصرية، وتبني استراتيجية داعمة للبحوث التطبيقية، إلى جانب تعزيز القدرات الابتكارية للباحثين في مختلف التخصصات، مؤكدًا أن هذا الدعم يُسهم بصورة مباشرة في تطوير منظومة البحث العلمي بجامعة أسيوط، ودعم بنيتها البحثية، وتشجيع الباحثين على تنفيذ مشروعات علمية وتطبيقية ذات أثر تنموي ومجتمعي.
وأكد رئيس الجامعة أن مشروع المعمل الوطني لأبحاث الأمراض المعدية يأتي في إطار حرص الجامعة على تعزيز قدراتها البحثية وتطوير بنيتها التحتية العلمية، بما يدعم جهود الدولة في الارتقاء بمنظومة البحث العلمي ومواجهة التحديات الصحية المعاصرة، مشيرًا إلى أن المشروع يُنفذ وفق أعلى المعايير الدولية، بما يعزز دور الجامعة في دعم البحث العلمي التطبيقي ورفع الجاهزية الوطنية للتعامل مع التحديات الصحية.
وأشار الدكتور المنشاوي إلى أهمية الدور الذي تقوم به هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار في دعم الباحثين والمؤسسات الأكاديمية، خاصة في جامعات الصعيد، بما يسهم في رفع كفاءة البحث العلمي وتحويل مخرجاته إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع.
ومن جانبهم، أشاد وفد الهيئة بإمكانات جامعة أسيوط العلمية والبحثية، مؤكدين حرص الهيئة على تعزيز التعاون مع الجامعة ودعم مشروعاتها البحثية الواعدة، بما يسهم في تحقيق التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية، ودعم الابتكار وتحويل المخرجات العلمية إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع.
واختُتمت الزيارة بتفقد وفد الهيئة مقر مشروع المعمل الوطني لأبحاث الأمراض المعدية، والاطلاع على معدلات التنفيذ الحالية في الجوانب الإنشائية والفنية، ومتابعة سير العمل وفق الجدول الزمني المحدد.






