أظهر مقطع فيديو مسرب، نُشر على منصات التواصل الاجتماعي، عملية تفكيك كاملة لأجزاء هاتف شاومي المرتقب "Xiaomi 17 Max" لأول مرة قبل طرحه الرسمي في الأسواق.
وسلط المقطع المرئي المسرب من داخل أحد مختبرات الصيانة الآسيوية الضوء على الهندسة الداخلية المعقدة للهاتف، كاشفاً عن تفاصيل العتاد القوي ومنظومة التبريد المطورة التي تراهن عليها الشركة الصينية للمنافسة الشرسة لعام 2026.
منظومة تبريد عملاقة لغرفة البخار
تستهدف شاومي من خلال التصميم الداخلي لهاتف "Xiaomi 17 Max" إيجاد حلول جذرية لأزمة ارتفاع حرارة المعالجات الرائدة أثناء التشغيل المكثف.
ورصد مقطع الفيديو وجود غرفة تبريد بخارية عملاقة مصنوعة من النحاس المقوى بمساحة تغطي الجزء الأكبر من اللوحة الأم للهاتف، وهي ترقية عتادية بالغة الأهمية تضمن تشتيت الحرارة الصادرة من الرقاقة الإلكترونية بكفاءة عالية، مما يحافظ على استقرار الأداء الفائق أثناء معالجة رسوميات الألعاب الثقيلة.
بطارية ضخمة بكثافة كيميائية محسنة
كشف الفحص البصري الدقيق للمكونات المفككة عن مواصفات بطارية الهاتف الهائلة، والتي تعتمد على جيل حديث من خلايا "السيليكون والكربون" ذات الكثافة الطاقية المرتفعة.
وتوضح الأرقام المطبوعة على جسم البطارية أنها تأتي بسعة ضخمة تتيح صمود الهاتف لفترات استخدام برمجية طويلة، مع تكاملها مع رقاقات تنظيم الجهد والاتصال اللاسلكي لدعم تقنية الشحن السريع الفائق، مما يسمح بإعادة ملء طاقة الهاتف بالكامل في غضون دقائق معدودة.
هندسة كاميرات معقدة ومستشعرات تصوير عملاقة
أوضح تفكيك وحدة الكاميرات الخلفية لهاتف شاومي الجديد وجود نظام ميكانيكي متطور يعكس القفزة النوعية في جودة التصوير.
ويحتوي الهاتف على مستشعر رئيسي عملاق بمقاس 1 بوصة مدعوم بنظام تثبيت بصري (OIS) خماسي المحاور، إلى جانب عدسات تقريب تلسكوبية (Periscope) تتحرك عبر مسارات دقيقة للغاية، وهو ما يفسر البروز البصري للعدسات على الواجهة الخلفية للهاتف.
ويعد بتقديم تفاصيل تصوير سينمائية فائقة النقاء للمستخدمين في مصر والشرق الأوسط.
يبرهن التفكيك الداخلي لهاتف "Xiaomi 17 Max" على أن شركة شاومي لم تكتفِ بتطوير المظهر الخارجي فحسب، بل ركزت جهودها الهندسة على بناء منصة عتادية متكاملة ومتينة؛ ومع توالي هذه التسريبات القوية لعام 2026.
يتوقع خبراء التقنية أن تنجح السلسلة الجديدة فور طرحها في إعادة صياغة معايير الأداء القوي في سوق الهواتف الذكية ومنافسة القلاع التكنولوجية الكبرى عالمياً.
