قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أ.ف.ب: ماكرون أجرى مشاورات مباشرة مع ترامب وعدد من قادة دول الخليج

ماكرون
ماكرون

كثف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحركاته الدبلوماسية خلال الساعات الأخيرة، عبر سلسلة اتصالات أجراها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من القادة الخليجيين، في إطار جهود دولية تهدف إلى دعم الحلول التفاوضية مع إيران وتجنب أي تصعيد جديد قد يهدد استقرار المنطقة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مطلع أن ماكرون أجرى مشاورات مباشرة مع ترامب وعدد من قادة دول الخليج، داعياً إلى إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي والعمل على استثمار التقدم الذي أحرزته المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران خلال الفترة الأخيرة. 

وأوضح المصدر أن الرئيس الفرنسي شدد خلال هذه الاتصالات على أهمية التوصل إلى اتفاق يضمن الأمن الإقليمي ويمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة جديدة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشير فيه تقارير إعلامية ودبلوماسية إلى أن المفاوضات الأميركية الإيرانية دخلت مرحلة حساسة، مع تداول مسودة اتفاق أولية يجري بحثها بين الطرفين بوساطة إقليمية ودولية. وتقول مصادر غربية إن الاتصالات السياسية المكثفة التي تشهدها العواصم المعنية تعكس رغبة متزايدة في تثبيت مسار التهدئة وتحويله إلى اتفاق أكثر استدامة يعالج الملفات العالقة بين الجانبين.

وبحسب المصدر، فإن ماكرون أكد خلال محادثاته أن الحل العسكري لن يوفر استقراراً دائماً، وأن أي تسوية ناجحة يجب أن تقوم على ضمانات أمنية متبادلة وآليات رقابة واضحة تتيح معالجة المخاوف المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية الأخرى. كما دعا إلى تنسيق المواقف بين الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان نجاح أي اتفاق محتمل.

وتحافظ فرنسا منذ سنوات على دور دبلوماسي فاعل في الملف الإيراني، إذ شاركت في الجهود الدولية المرتبطة بالاتفاق النووي، كما دعت مراراً إلى إيجاد توازن بين الضغوط السياسية والدبلوماسية وبين الحاجة إلى إبقاء قنوات الحوار مفتوحة. ويرى مراقبون أن التحرك الفرنسي الحالي يهدف إلى تعزيز فرص نجاح المفاوضات الجارية ومنع انهيارها في مراحلها النهائية.

وتأتي الاتصالات الفرنسية بالتزامن مع مشاورات تجريها الإدارة الأميركية مع عدد من الحلفاء الإقليميين بشأن بنود الاتفاق المقترح مع إيران. كما تتواصل الاتصالات بين دول الخليج وواشنطن لمناقشة التداعيات الأمنية والسياسية لأي تفاهم محتمل، في ظل اهتمام واسع بمستقبل التوازنات الإقليمية وأمن الملاحة والطاقة.