قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عمرو الليثي ينشر صورًا من عرفات مع الشيخ سيد عبد البارئ ومصطفى حسني خلال أداء مناسك الحج

الليثي
الليثي

نشر الإعلامي عمرو الليثي صورًا له من وقفة عرفات أثناء أداء مناسك الحج، ظهر خلالها برفقة الشيخ سيد عبد البارئ والداعية الإسلامي مصطفى حسني، في أجواء روحانية مميزة على صعيد عرفات.

عمرو الليثي

وعلّق الليثي على الصور قائلاً: “مع الأحباب الشيخ سيد عبد البارئ وأخي وصديقي العزيز مصطفى حسني في عرفات الله.. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال”، في إشارة إلى روح الألفة والمحبة التي جمعتهم خلال أداء الركن الأعظم من فريضة الحج.

وتفاعل متابعون مع الصور بشكل واسع، معبرين عن أمنياتهم بقبول الدعاء وصالح الأعمال للحجاج، في هذا اليوم الذي يُعد من أعظم أيام المناسك.

وكان قد قال عمرو شهاب، موفد قناة إكسترا نيوز من مشعر عرفات، إنه يقف في مشعر عرفات، حيث تجتمع هذه الأعداد الغفيرة من حجاج بيت الله الحرام في هذا المكان؛ لأداء الركن الأعظم من أركان الحج، حرارة الشمس هنا قاسية بدرجة كبيرة، لكنها لم تمنع هذه الحشود من التواجد والوجود في كل هذه الأماكن المقدسة داخل مشعر عرفات.

أضاف خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن الدموع هنا تختلط؛ فدموع الخشية تمتزج بدموع الفرح والامتنان، والقلوب خاشعة، والأرواح هائمة في ملكوت الله، الكل يسبّح الله، والكل جاء من أجل هدف واحد، وهو أن يعود إلى بيته كيوم ولدته أمه، بلا ذنوب ولا خطايا حملها معه قبل أن يأتي إلى مشعر عرفات.

أوضح أن هذه الأجواء الإيمانية المفعمة بالسكينة والخشوع والوقار، تقترن كذلك بالعمل الدؤوب من خلال خلايا عمل منظمة للغاية من بعثات الحج المصرية؛ بعثة الحج السياحي، وبعثة التضامن الاجتماعي، وأيضًا بعثة وزارة الداخلية، الجميع يعمل هنا من أجل هدف واحد، وهو تيسير هذا المشعر وهذا المنسك على كل حجاج بيت الله الحرام.

أشار إلى أن البعثة الطبية المصرية متواجدة في أماكنها المخصصة، وتتابع أصحاب الأمراض المزمنة، كما توجد في حالة طوارئ دائمة، وتنسق مع السلطات السعودية في حال حدوث أي طارئ — لا قدر الله، والسلطات السعودية كذلك تقوم بدورها على أكمل وجه؛ من أجل توفير الراحة والسلامة لكل حجاج بيت الله الحرام.