يعاني الكثير من الأشخاص بسبب مشكلة الحموضة بالأخص بعد تناول أكلات عيد الأضحى الدسمة، يُعرف الارتجاع الحمضي، أو داء الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، بأنه حالة شائعة تحدث عندما يرتد حمض المعدة إلى المريء. يمكن أن يؤدي هذا الارتداد الحمضي إلى تهيج بطانة المريء، مما يسبب أعراضًا مزعجة مثل حرقة المعدة، والتقيؤ، وعدم الراحة في الصدر.
توجد بعض الأطعمة والمشروبات التي تساعد في الحموضة عن طريق تهدئة الجهاز الهضمي وتقليل إفراز الحمض.
أفضل المشروبات لتخفيف الحموضة وحرقة المعدة
عند التفكير في مشروب لتخفيف حرقة المعدة، ركّز على المشروبات غير الحمضية، والخالية من الكافيين، وقليلة الدسم. فالمشروبات المناسبة تُساعد على تهدئة التهيج ودعم عملية الهضم الصحية.
إليك أفضل المشروبات للتخلص من الحموضة :
شاي الأعشاب - قد يُخفف شاي البابونج والزنجبيل والعرقسوس من الالتهاب ويُهدئ المعدة. تجنّب شاي النعناع الفلفلي والنعناع الأخضر.
ماء جوز الهند - مُرطّب وقليل الحموضة، وقد يُساعد على معادلة حموضة المعدة.
بدائل قليلة الدسم أو غير مُنتجة للألبان - يُمكن أن يكون حليب الشوفان أو حليب اللوز أو حليب الأرز ألطف على المعدة من الحليب العادي.
الماء - شرب الماء على مدار اليوم يُساعد على تخفيف حموضة المعدة وطرد المُهيجات.
أطعمة تُخفف حرقة المعدة ةو الحموضة
إذا كنت تتساءل عن الأطعمة التي تُساعد في تخفيف أعراض الارتجاع الحمضي، فإليك بعض الخيارات التي تُوفر الراحة دون زيادة الحموضة:
الشوفان: وجبة إفطار غنية بالألياف تمتص حمض المعدة.
الموز والبطيخ: فواكه قليلة الحموضة بطبيعتها.
الزنجبيل: مضاد للالتهابات ومفيد للهضم.
الخضراوات الورقية: السبانخ والكرنب والخس قليلة الدهون والحموضة.
الأرز البني والحبوب الكاملة: مصادر مُغذية ولطيفة للكربوهيدرات المُعقدة.
البروتينات قليلة الدسم: الدواجن منزوعة الجلد، والديك الرومي، والأسماك (المشوية أو المخبوزة)، كلها سهلة الهضم.
الخضراوات المسلوقة أو المطهوة على البخار: مثل الكوسا والجزر والبروكلي.
هذه الأطعمة التي تُساعد في علاج الارتجاع الحمضي تُقلل من التهيج وتُعزز صحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل.

