أفاد مصدر إسرائيلي، بأن تل أبيب سترد على الاعتداء الإيراني، بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف المصدر لصحيفة يديعوت أحرونوت: "بإمكان إيران أن تنسى أننا سنحتوي الهجوم، سيكون الرد قاسيا،و لن نسمح بانتهاك سيادتنا".
وأوضحت أنه في المناقشة الأمنية التي عقدت في منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع رؤساء المؤسسة الدفاعية، خلص المشاركون إلى أن إيران ليست مهتمة "بخرق القواعد"، وأنها ستحاول الاكتفاء برد مدروس ومحدود في القطاع الشمالي.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن هناك تفكيرا في إغلاق المجال الجوي ومطار بن غوريون، وإنه خلال الساعة القادمة سيُعقد نقاش أمني إضافي لرئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع مع قادة المنظومة الأمنية عقب التصعيد الأخير.
و من جانبها، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن إيران أطلقت 4 صواريخ باليستية باتجاه شمال الأراضي المحتلة ردا على العدوان الأخير لقوات الاحتلال ضد الضاحية الجنوبية لبيروت.
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، غارة على منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، في أول استهداف من نوعه للمنطقة منذ أشهر، وذلك ردًا على إطلاق نار من جانب حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، بحسب ما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.
وقال نتنياهو وكاتس، في بيان مشترك، إن الجيش استهدف "مقرات تابعة لحزب الله" في الضاحية الجنوبية، مشيرين إلى أن العملية جاءت ردًا على هجمات استهدفت شمال إسرائيل.
وأفادت تقارير إسرائيلية بأن الولايات المتحدة أُبلغت مسبقًا بالهجوم، فيما ذكرت مصادر أمنية أن الموقع المستهدف كان يُستخدم، وفق التقديرات الإسرائيلية، كمركز لتخطيط عمليات ضد إسرائيل.

