قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

3 أمور بسيطة تفتح لك بابا من أبواب الرحمة وتغير حالك للأفضل.. اغتنمها

3 أمور بسيطة تفتح لك بابا من أبواب الرحمة..احرص على فعلها
3 أمور بسيطة تفتح لك بابا من أبواب الرحمة..احرص على فعلها

قال الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف إن سيدنا رسول الله ﷺ كان يوصي بما يرقق القلوب، ويجمع الناس على الودّ والصفاء، ومن أعظم وصاياه: إصلاح ذات البين؛ امتثالًا لقول الله تعالى: {إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}.

واضاف: فطلب الودّ والصفاء بين الناس بابٌ من أبواب الرحمة، وسببٌ لشرح الصدر، ونور القلب، ومغفرة الذنب، وستر العيب. أما الرضا بالفساد والإفساد بين الناس، فإنه يحجب صاحبه عن هذا الفضل حتى يعود ويتوب ويُصلح.

وقد قال النبي ﷺ: «لَا يَهْجُرُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، يَلْتَقِيَانِ، فَيُعْرِضُ هَذَا، وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ».

3 أمور تفتح لك بابا من أبواب الرحمة

واوصى من أراد أن يفتح الله له أبواب الرحمة، أن يبدأ بالسلام، وليترك الخصام، وليصلح ما بينه وبين إخوانه؛ فإن الودّ عبادة، والصفح قربة، وإصلاح القلوب طريق إلى رضا الله.

وقال رسول الله ﷺ: «أفضل الصدقة إصلاح ذات البين».

وقال رسول الله ﷺ: «من أصلح بين اثنين أصلح الله شأنه، وأعطاه الله بكل كلمةٍ تكلمها عتق رقبة، ورجع وقد غُفر ما تقدم من ذنبه».

تغيير الحال للأفضل

أيها العاصي الذي لا تستطيع أن تُقلع عن معصيتك: أصلح بين الناس، وابدأ صفحةً جديدةً مع الله.

الإصلاح بين الناس

أيها العاصي الذي تشكو نفسك لنفسك وللناس، وتقول: غلبتني شهوتي، وغلبتني نفسي، ولا أستطيع أن أتوب، ولا أعرف ماذا أفعل؛ أصلح بين الناس، وابدأ حياةً جديدةً مع الله، وجدّد عهدك بالله، وكن مع الصادقين.

ستجد نفسك قد تغيرت؛ فبعد أن كانت تعاكسك تؤازرك، وعندما تريد طاعة تساعدك، وعندما تريد معصية تنأى بك وتنهاك، وتتعجب: ما الذي حدث يا نفسي؟

حدث عهدٌ جديدٌ مع الله، حدث أن غفر الله ما تقدم من ذنبك، كما أخبر سيدنا رسول الله ﷺ.

ومن تمام هذا المعنى قوله ﷺ: «ثَلَاثٌ يُصَفِّينَ لَكَ وُدَّ أَخِيكَ: أَنْ تَدْعُوَهُ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ، وَإِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَأَنْ تُوَسِّعَ لَهُ فِي المَجْلِسِ».

فالسلام، والتوسعة، والنداء بأحب الأسماء، أمور يسيرة، لكنها تقرّب القلوب، وتُذهب الوحشة، وتنشر ثقافة الودّ والحب بين المسلمين.