أكد رامي أبو النجا، نائب محافظ البنك الركزي المصري، أن البنك المركزي المصري يعمل بصورة مستمرة على تعزيز قدرات الاقتصاد المصري للتعامل بمرونة مع الأزمات والصدمات الخارجية.
وأوضح في تصريحات له اليوم على هامش حضوره احد الفعاليات الاقتصادية بالقاهرة، أن البنك المركزي المصري يمتلك أدوات قوية لامتصاص الصدمات يقلل من حدة تأثيرها على الاقتصاد والأسواق.
أضاف أن الاحتياطي النقدي لمصر ارتفع بمعدلات غير مسبوقة لتصل إلي ما يجاوز 53 مليار دولار في الوقت الحالي وبالتالي فهو في نطاق آمن ويتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بقياس كفاية الاحتياطي والاستدامة المالية.
وأوضح أن تلافي الأزمات يتطلب صياغة سياسات واضحة ومتسقة تمكن من استشراف الواقع الاقتصادي بدقة، خاصة فيما يتعلق بسياسة سعر الصرف.
وأشار إلي أن البنك المركزي يعمل وفقا لإطار واضح للسياسة النقدية يعتمد على أدوات محددة وسياسات معلنة، بالتوازي مع سياسة سعر صرف مرنة قادرة على استيعاب الصدمات الخارجية والتعامل معها بشكل فوري، وهو ما يسهم في تقليل الضغوط على الاقتصاد.
وذكر أن الشفافية المطلقة تعد السلاح الأبرز لمواجهة حالة الغموض في الأسواق، مما يضمن استيعاب الصدمات بكفاءة وبناء بيئة استثمارية مستقرة وموثوقة.


