قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خبير: نجاح التربية يعتمد على فهم شخصية الطفل

أرشيفية
أرشيفية

أكد الدكتور تامر شلبي، الخبير التربوي، أن التطورات التكنولوجية ووسائل التواصل الاجتماعي فرضت واقعًا جديدًا على الأسر، مشددًا على أن مواكبة هذه المتغيرات أصبحت ضرورة لا اختيارًا، لكنها تتطلب تحقيق توازن دقيق بين أساليب التربية التقليدية والحديثة.

التربية الحديثة.. مرونة بدل السيطرة

وأوضح خلال حواره ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن التربية الحديثة لا تعني الوصول إلى المثالية، بل تقوم على المرونة والتفاعل والتقويم المستمر بدلًا من السيطرة الصارمة.

وأشار إلى أن الجدل حول الأفضل بين النمطين القديم والحديث سيظل قائمًا، لأن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الأساليب فقط، بل في حيرة أولياء الأمور أنفسهم.

تأنيب الضمير وضغوط الواقع على الآباء

وأضاف شلبي أن كثيرًا من الآباء يعانون من تأنيب الضمير بسبب انشغالهم، ما يدفعهم إلى محاولة تعويض أبنائهم، إلى جانب تأثرهم بتجاربهم الشخصية في التربية التي جمعت بين الإيجابيات وبعض القسوة، وهو ما يجعلهم يسعون لتجنب تكرارها مع أبنائهم.

وأكد أن هذه المعادلة تمثل تحديًا معقدًا، حيث يحاول الآباء الجمع بين الحزم والمرونة، والتواصل مع الأبناء بلغتهم، ومواكبة العصر دون خلق فجوة بين الأجيال.

لا نموذج واحد للتربية.. لكل طفل أسلوبه

وشدد الخبير التربوي على أنه لا توجد قاعدة ثابتة أو طريقة مثالية يمكن تطبيقها على جميع الأبناء، موضحًا أن كل طفل يمتلك شخصية مختلفة تحتاج إلى أسلوب تعامل خاص.

وأكد أن الهدف ليس أن يصبح الطفل نسخة من والديه، بل أن يكون أفضل منه وفقًا لشخصيته وقدراته الخاصة.

مرونة ووعي.. مفتاح التربية الناجحة

واختتم شلبي بالتأكيد على أهمية فهم طبيعة كل طفل والتعامل معها بشكل مناسب، محذرًا من أن فرض أسلوب واحد على جميع الأبناء يؤدي إلى نتائج سلبية، في ظل اختلاف الطباع والسمات بين الأطفال، ما يتطلب وعيًا ومرونة من الآباء في اختيار الأسلوب التربوي الأنسب لكل حالة.