أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن يوم 10 يونيو 1967 لا تزال ذكرى مهمة وخرجت الجماهير المصرية من كل حدب وصوب، لترفض تنحي الزعيم جمال عبد الناصر عن الحكم.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن ما قام به الشعب المصري كان رسالة هامة، مؤكدا أن 9 يونيو 1967 كان واحد من اصعب الايام التي عاشها المصريون في العصر الحديث.
وتابع مقدم برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن الأمة العربية كانت تعيش حالة من الوجع والحزن والانكسار، مؤكدا أن الشعب خرج بالملايين للشوارع لرفض تنحي الزعيم جمال عبد الناصر.
بناء الجيش
واشار مصطفى بكري إلى أن يومي 9 و 10 يونيو 1967 كانت شهادة جديدة على أصالة المصريين وتمسكهم بقيادتهم الوطنية، حتى تم بناء الجيش وتحقيق انتصار أكتوبر 1973.

