يعد اللوتين من العناصر الغذائية شديدة الأهمية للجسم وعند تناوله ينتقل بسهولة في جميع الأعضاء والخلايا خاصةً أجزاء العين المعروفة العدسة والبقع الصفراء.
اللوتين من الكاروتينات وكذلك مادة مشتقة منه اسمها الزياكسانثين وهما مرتبطتان بكاروتينات أخرى، مثل بيتا كاروتين والليكوبين .
ووفقا لما ذكره موقع draxe يوجد أكثر من 600 نوع مختلف من الكاروتينات في الطبيعة، ولكن 20 نوعًا فقط تصل إلى العين من بين هذه الأنواع العشرين، يُعد الزياكسانثين واللوتين النوعين الوحيدين اللذين يترسبان بكميات كبيرة في منطقة البقعة الصفراء بالعين.
فوائد اللوتين للعينين
تساعد خصائص اللوتين المضادة للأكسدة في مكافحة أضرار الجذور الحرة الناتجة عن التعرض للضوء الأزرق أو أشعة الشمس، وسوء التغذية، وعوامل أخرى تزيد من خطر الإصابة بفقدان البصر أو اضطراباته المرتبطة بالتقدم في السن، بما في ذلك مشاكل مثل التنكس البقعي وإعتام عدسة العين وفي هذه العملية، تحمي مضادات الأكسدة مثل اللوتين الخلايا السليمة بينما توقف نمو الخلايا الخبيثة.

من أهم وظائف عدسة العين تجميع الضوء وتركيزه على الشبكية ولذلك، يجب أن تبقى العدسة صافية وخالية من العتامة التي تدل على الإصابة بإعتام عدسة العين.
(الكاتاراكت) والسبب الرئيسي لعتامة العدسة هو تلفها نتيجة الأكسدة. لذا، نحتاج إلى مضادات الأكسدة للمساعدة في تحييد الجذور الحرة حتى بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من تلف في العين، فإن تضمين الكثير من اللوتين في نظامهم الغذائي يمكن أن يساعد في منع تطور الحالة وإلحاق المزيد من الضرر بالرؤية.

لا تقتصر فوائد هذا الفيتامين المخصص للعين على كبار السن فحسب، بل إن اتخاذ التدابير الوقائية هو المفتاح الحقيقي للحفاظ على صحة البصر والعين.
ينبغي على كل من كبار السن والشباب تناول كميات كافية من اللوتين للحد من خطر التلف التأكسدي الذي قد يؤدي إلى اضطرابات في المستقبل.

علاقة اللوتين بالسرطان
على الرغم من أهمية الكاروتينات البالغة لصحة البصر والعينين، إلا أن فوائدها لا تقتصر على ذلك فإلى جانب حماية العينين، تشمل استخدامات اللوتين أيضاً المساعدة في الوقاية من الأمراض الجلدية، وأنواع عديدة من السرطان بما في ذلك سرطان القولون أو الثدي، وداء السكري من النوع الثاني، وعوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب التاجية.

