شنت الصحف البرتغالية هجومًا حادًا على قائد المنتخب كريستيانو رونالدو، عقب أدائه في مباراة البرتغال أمام الكونغو الديمقراطية، والتي انتهت بالتعادل، ضمن منافسات كأس العالم 2026.
ووصفت صحيفة "دياريو دي نوتيسياس" أداء رونالدو بالمتواضع، مؤكدة أن الثلاثي جواو كانسيلو، وجواو نيفيز، وبيدرو نيتو كانوا من القلائل الذين نجوا من المستوى الباهت الذي ظهر به المنتخب، بينما كان رونالدو جزءًا من هذا الأداء المخيب.
من جانبها، أشارت صحيفة "A Bola" إلى أن قائد البرتغال خاض المباراة كاملة لمدة 90 دقيقة، لكنه أهدر فرصتين محققتين للتسجيل بطريقة غير معتادة بالنسبة له.
أما صحيفة "O Jogo"، فوصفت بداية المنتخب البرتغالي في البطولة بالمخيبة للآمال، مؤكدة أن رونالدو ورفاقه قدموا مستوى ضعيفًا لم يرقَ إلى تطلعات الجماهير.
وفي السياق ذاته، ذهبت شبكة "Sic Noticias" إلى انتقاد أكثر حدة، معتبرة أن كريستيانو رونالدو لم يقدم الإضافة المنتظرة للمنتخب خلال اللقاء.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل الضغوط المتزايدة على المنتخب البرتغالي، الذي يسعى لتصحيح مساره في المباريات المقبلة واستعادة فرصه في المنافسة على التأهل.

