أكد الدكتور المهندس محمد عبد الغني، نقيب مهندسي مصر، أن انخفاض الحد الأدنى للمرحلة الأولى من تنسيق الثانوية العامة لشعبة علمي رياضة يعد انعكاسا واضحا لصعوبة الامتحانات وانخفاض المجاميع، مشيرا إلى أن هذا الانخفاض لا يعني بالضرورة زيادة أعداد المقبولين بكليات الهندسة الحكومية، بل قد تكون النتيجة عكس ذلك.
وأوضح أن الأهم في هذه المرحلة هو أن يدرك الطلاب وأولياء الأمور أن القبول بكليات الهندسة يجب أن يكون مرتبطا بقدرات الطلاب ومستواهم العلمي، مطالبا بألا يكون هناك فارق كبير في الحد الأدنى للقبول بين كليات الهندسة بالجامعات الحكومية والجامعات الخاصة، بمختلف مسمياتها، بحيث لا يتجاوز هذا الفارق ما بين 5% و10% كحد أقصى.
الحد الأدنى للقبول بين كليات الهندسة
وشدد نقيب المهندسين على ضرورة مراعاة حصول الطلاب المقبولين بكليات الهندسة على 75% على الأقل في المواد الأساسية المرتبطة بالدراسة الهندسية، وفي مقدمتها الرياضيات والفيزياء، باعتباره معيارا معمولًا به في العديد من دول العالم.
وأضاف أن قبول الطلاب بأقل من هذا المستوى سيؤثر بالضرورة في قدرتهم على التحصيل الدراسي، ويقلل من فرص نجاحهم خلال الدراسة الجامعية، وكذلك بعد التخرج والالتحاق بسوق العمل.





