ذكرت مجلة الإيكونوميست، أن حركة المرور عبر مضيق هرمز ستظل مقيدة طالما استمر عدم اليقين بشأن حالة المضيق.
وقالت: "يجب أن نتذكر أن السؤال الرئيسي عندما يتعلق الأمر بمضيق هرمز ليس: هل تقول إيران إنه مفتوح أم مغلق؟..السؤال هو: هل يعتقد القائمون على الشحن أن المضيق مفتوح؟.. هل تعتقد شركات التأمين أنه مفتوح؟ هل سيخاطرون بنقل ناقلات النفط من وإلى المضيق، وخاصة نقلها إلى الخليج العربي، مع العلم بوجود خطر من انهيار الصفقة وتعطل تلك السفن؟".
وتابعت: "كلما زاد الجدل والنقاش حول وضع المضيق، أعتقد أن ذلك سيجعل هذه الشركات أكثر تردداً في عبور المضيق".
تنص مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران على أنه يجب على إيران بذل "جهودها" لضمان "المرور الآمن للسفن التجارية بدون رسوم" عبر المضيق لمدة 60 يومًا.
لكن إيران هددت بالتراجع عن هذا التعهد.
في يوم السبت، أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية أنها ستغلق المضيق رداً على استمرار الهجمات الإسرائيلية في لبنان و"عدم تنفيذ" الولايات المتحدة لاتفاق إنهاء الحرب.
في أحدث المحادثات في سويسرا، شكلت طهران وواشنطن خط اتصال لضمان "المرور الآمن" في المضيق وتجنب الحوادث، وفقًا لبيان صادر عن الوسطاء قطر وباكستان.









