قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إلحق اشتري.. نقيب الفلاحين يكشف مفاجأة بشأن محصول البطاطس

أرشيفية
أرشيفية

تشهد أسواق الخضروات والفاكهة في مصر حالة من الاستقرار خلال الفترة الحالية، مدعومة بوفرة المعروض وتحسن الإنتاج، وهو ما انعكس على تراجع أسعار عدد من السلع، وفي مقدمتها الطماطم التي انخفضت بشكل ملحوظ بعد موجة ارتفاعات كبيرة شهدتها الأشهر الماضية.

وفي المقابل، توقع حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، تحرك أسعار البطاطس خلال الفترة المقبلة، موضحًا الأسباب التي قد تؤدي إلى ارتفاعها، كما رد على الجدل المثار بشأن جودة المحاصيل المخصصة للتصدير مقارنة بالمنتجات المطروحة في الأسواق المحلية.

الطماطم تعود إلى مستوياتها الطبيعية

أكد حسين أبو صدام أن أسعار الطماطم تشهد استقرارًا واضحًا، حيث تُباع حاليًا للمستهلك بنحو 20 جنيهًا للكيلو، بينما يحصل المزارع على نحو 10 جنيهات للكيلو داخل المزرعة، وذلك بعد أن تجاوزت الأسعار في وقت سابق 50 و70 جنيهًا للكيلو.

وأشار إلى أن الأسواق تشهد بشكل عام استقرارًا في أسعار معظم أصناف الخضروات والفاكهة خلال الموسم الحالي.

عالم الزراعة - ري البطاطس .. فهيم يوجه حزمة توصيات ضرورية

لماذا قد ترتفع أسعار البطاطس؟

وأوضح نقيب الفلاحين أن البطاطس تختلف عن العديد من المحاصيل الأخرى، إذ تُزرع مرة واحدة سنويًا، ويتم حصادها خلال شهري يناير وفبراير، ثم تُخزن داخل الثلاجات لتوفيرها على مدار العام، بينما يتم تصدير جزء من الإنتاج إلى الأسواق الخارجية.

وأضاف أن عمليات التخزين وزيادة الكميات المخصصة للتصدير قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار البطاطس خلال الفترة المقبلة، رغم استقرار بقية الخضروات.

البطاطس تتصدر صادرات الخضروات المصرية

وأشار أبو صدام إلى أن البطاطس تعد أكبر محصول خضري تصدره مصر، وثاني أكبر محصول زراعي تصديري بعد الموالح، موضحًا أن مصر تصدر سنويًا نحو مليون طن من البطاطس، وهو ما يمثل مصدرًا مهمًا لدعم الاقتصاد الوطني وزيادة حصيلة الصادرات الزراعية.

وأضاف أن إجمالي صادرات مصر من الخضروات والفاكهة يبلغ نحو 10 ملايين طن سنويًا، وهي كميات تمثل فائضًا عن احتياجات السوق المحلية.

هل تختلف جودة محاصيل التصدير عن السوق المحلي؟

وحسم نقيب الفلاحين الجدل المتكرر بشأن وجود اختلاف في جودة المنتجات المخصصة للتصدير مقارنة بما يُطرح في الأسواق المحلية، مؤكدًا أن جميع المحاصيل تخرج من الحقول نفسها، ولا يوجد اختلاف في القيمة الغذائية أو عوامل الأمان.

وأوضح أن الاختلاف يقتصر فقط على عمليات الفرز وفقًا لمتطلبات الأسواق الخارجية من حيث الحجم أو اللون أو الشكل، أما جودة المنتج وسلامته الصحية فواحدة سواء للتصدير أو للاستهلاك المحلي.

حقيقة "البطيخة الفارغة"

وتطرق أبو صدام إلى الواقعة التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن بطيخة خرجت منها كمية كبيرة من المياه وكانت فارغة من الداخل، مؤكدًا أن الأمر لا يعد غشًا تجاريًا.

وأوضح أن السبب قد يكون الإفراط في الري بهدف زيادة وزن الثمرة، أو وصولها إلى مرحلة النضج الزائد، أو سوء التخزين، بالإضافة إلى تأثير الظروف المناخية.

ونصح المستهلكين بعدم شراء البطيخ كبير الحجم إذا كان وزنه خفيفًا، لأن ذلك قد يكون مؤشرًا على وجود مشكلة في جودة الثمرة.

تحذير من المبيدات المغشوشة

واعترف نقيب الفلاحين بوجود مشكلة تتعلق ببعض محفزات ومسرعات النضج، إضافة إلى انتشار مبيدات زراعية غير مطابقة للمواصفات يتم تداولها من خلال مصانع وورش غير مرخصة.

وأوضح أن بعض المزارعين يقعون ضحية الغش عند شراء هذه المنتجات، مؤكدًا أن مسؤولية مواجهة تلك الظاهرة تقع على الجهات الرقابية من خلال تشديد الرقابة على منافذ بيع المبيدات الزراعية.

رد على فيديو "المحصول المرشوش"

كما علق حسين أبو صدام على الفيديو المتداول الذي ظهر فيه أحد المزارعين وهو يرفض تقديم محصول من الأرض المخصصة للبيع لضيوفه، موضحًا أن الأمر لا يعني وجود غش أو استخدام محاصيل غير صالحة للاستهلاك.

وأكد أن المزارع لا يرش جميع أجزاء الأرض في يوم واحد، بل يلتزم بفترات الأمان اللازمة بعد استخدام المبيدات، ولذلك يختار تقديم محصول من جزء آخر لم يخضع للرش حديثًا حفاظًا على سلامة ضيوفه.

واختتم بالتأكيد على أن المنتجات الزراعية المصرية آمنة، وأن الحملات التي تبالغ في التشكيك بجودة المحاصيل تسيء إلى سمعة الزراعة المصرية، مشددًا على أن المصريين يتناولون هذه المنتجات منذ سنوات طويلة دون مشكلات، وأن الصادرات الزراعية المصرية تعد دليلًا على جودة المنتج وثقة الأسواق العالمية فيه.